الثلاثاء 28 يوليو 2026 02:24 صـ 11 صفر 1448 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

الأوسكار لم ينقذها من صقيع العزلة.. رحيل بطلة Home Alone 2 وحيدةً في الواقع

الجمعة 17 يوليو 2026 10:26 مـ 1 صفر 1448 هـ
الأوسكار لم ينقذها من صقيع العزلة.. رحيل بطلة Home Alone 2 وحيدةً في الواقع

رحلت عن عالمنا النجمة الأيرلندية القديرة بريندا فريكر عن عمر ناهز 81 عاماً، بعد صراع مع المرض وتدهور حالتها الصحية في الآونة الأخيرة. المفارقة الحزينة أن النجمة التي أسعدت الملايين في احتفالات الكريسماس، غادرت الحياة في هدوء يشبه تماماً العزلة التي عاشتها في سنواتها الأخيرة.

​صدمة في الوسط الفني وعالم السينما

​أكد وكيل أعمالها، فيل بيلفيلد، خبر الوفاة في بيان رسمي مؤثر، مشيراً إلى أن الساحة الفنية فقدت قامة لا تعوض، وقال:

​"لن يتكرر وجود شخصية مثل بريندا فريكر.. كان شرفاً كبيراً أن أعمل معها، وستظل ذكراها حية في قلوب عشاق السينما".

​تاريخ حافل: من منصات الأوسكار إلى شوارع نيويورك

​لم تكن بريندا مجرد ممثلة عادية، بل حفرت اسمها في تاريخ السينما عبر محطتين متناقضتين تماماً:

​المجد الأكاديمي: توجت بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة عام 1990 عن دورها الأيقوني كوالدة دانيال داي لويس في فيلم My Left Foot.

​الخلود الجماهيري: ارتبطت بوجدان أجيال متعاقبة من خلال شخصية "سيدة الحمام" في فيلم Home Alone 2: Lost in New York، تلك المرأة المعزولة في "سنترال بارك" التي أنقذت الطفل كيفين وصارت رمزاً للإنسانية.

​المأساة الحقيقية: عندما تشابهت السينما مع الواقع

​في تصريحات سابقة ومؤلمة لها عام 2020، صدمت بريندا جمهورها باعترافات جريئة حول حياتها الشخصية، حيث أكدت أنها تعيش عزلة قاتلة تشبه تماماً شخصية سيدة الحمام. وأوضحت أن فترات الأعياد ورأس السنة كانت تمثل لها وقتاً شديد القسوة، حيث تقضيها بمفردها تماماً دون وجود أي جليس، قائلة إن ما جمعها بتلك الشخصية لم يكن مجرد تمثيل، بل كان "إحساساً حقيقياً بالوحدة".

​الكوميديا السوداء وميمز "بيرس مورغان"

​حتى في سنواتها الأخيرة، لم تسلم بريندا من مداعبات الإنترنت؛ حيث تصدرت "التريند" أكثر من مرة بسبب "الميمز" الساخرة التي شبهت مظهرها في الفيلم بالإعلامي البريطاني الشهير بيرس مورغان، وهو الأمر الذي علق عليه مورغان نفسه ضاحكاً لينفي العلاقة بينهما.

​برحيل بريندا فريكر، تنطوي صفحة فنانة استثنائية عرفت قمة المجد والشهرة، وتذوقت في آن واحد مرارة العزلة، لتبقى أفلامها شاهدة على موهبة لن تتكرر.