أقسم بالله كدابين.. أحمد شاكر يزلزل عرش مصطفى كامل ويفضح قسم المصحف
طفت على السطح بوادر فتنة كبرى داخل نقابة المهن الموسيقية، بعدما تحول قسم اليمين الذي أداه النقيب مصطفى كامل على المصحف الشريف إلى مادة لسخرية وهجوم لاذع من صناع الموسيقى، ليخرج عازف الأورج الشهير أحمد شاكر عن صمته ببيان ناري يضرب في عمق مصداقية النقيب.
المصحف لا يحمي أحداً.. شاكر يصف النقيب بالكاذب
شهدت الساعات الماضية تصعيداً غير مسبوق بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده الفنان مصطفى كامل، نقيب الموسيقيين، والذي حاول فيه تبرئة نفسه من فيديو مثير للجدل بالقسم غليظاً على كتاب الله، مستعيناً بشهادة نقيب فرع الشرقية.
هذا المشهد دفع العازف أحمد شاكر لتكذيب النقيب علناً عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، حيث كتب بلهجة شديدة اللهجة أكد فيها أن الفيديو حقيقي وليس مفبركاً كما يدعي كامل، مشيراً إلى أن المقطع كان متداولاً بكثرة على منصة تيك توك وتفاعل معه الموسيقيون قبل أن يقوم هو بإعادة نشره.
ولم يقف شاكر عند حد التكذيب، بل وجه اتهاماً مباشراً للنقيب ومرافقه بالقسم كذباً، مستشهداً بالفنان حلمي عبد الباقي كشاهد عيان على الواقعة، وهو الرجل الذي اعتبر شاكر أنه كان سبباً رئيساً في وصول مصطفى كامل لكرسي النقابة بفضل سمعته الطيبة بين الموسيقيين.
سقوط الهيبة ومطالبات بالرحيل وتشكيك في الموهبة
واصل العازف هجومه الضاري متهماً النقيب الحالي بإضاعة وقار النقابة وهيبتها بين النقابات الفنية، معتبراً أن الحديث المتكرر عن زيادة الموارد المالية والمعاشات لم يعد كافياً لستر التجاوزات، ومطالباً إياه بالرحيل الفوري عن منصبه.
وفي خطوة اعتُبرت الأكثر جرأة وإهانة لتاريخ مصطفى كامل الفني، طالب أحمد شاكر بإخضاع النقيب للجنة اختبار أصوات وقدرات فنية لمعرفة مدى أحقيته في الحصول على العضوية العاملة بالنقابة من الأساس، متسائلاً بسخرية عن سر غياب النجوم الكبار عن دعمه في أزمته الحالية وموجهاً عتاباً قاسياً لموسيقيي الشرقية الذين ساندوا النقيب.
محاولات احتواء الأزمة واعتذار للشرقية
الجدير بالذكر أن هذا الهجوم الكاسح يأتي في وقت يحاول فيه مصطفى كامل لملمة أوراق الأزمة، حيث شدد في مؤتمره الأخير على احترامه الكامل وتقديره لأهالي محافظة الشرقية، مقدماً اعتذاراً رسمياً لهم ومؤكداً اعتزازه بكل شبر من تراب الوطن لمنع تفاقم الغضب الجماهيري ضده، إلا أن تصريحات شاكر الأخيرة وضعت مصداقية هذا الاعتذار والقسم على المحك.
