الثلاثاء 28 يوليو 2026 03:08 صـ 12 صفر 1448 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

نجمة متمردة على برستيج ”الجمهور عايز كده”.. كريم الشناوي يفجر كواليس مغامرة أمينة خليل غير المحسوبة في ”خلي بالك من زيزي”

الأربعاء 15 يوليو 2026 02:55 مـ 29 محرّم 1448 هـ
نجمة متمردة على برستيج ”الجمهور عايز كده”.. كريم الشناوي يفجر كواليس مغامرة أمينة خليل غير المحسوبة في ”خلي بالك من زيزي”

في اعترافات جريئة تمس جوهر صناعة الدراما العربية، فجر المخرج كريم الشناوي مفاجأة من العيار الثقيل حول كواليس واحد من أنجح المسلسلات الاجتماعية في السنوات الأخيرة، مؤكداً أن اختيار النجمة أمينة خليل لبطولة مسلسل "خلي بالك من زيزي" كان بمثابة انتحار فني ومخاطرة غير مضمونة العواقب، كادت أن تنتهي برفض جماهيري قاطع وصادم.

​زيزي المزعجة.. كيف تلاعب صناع العمل بالانطباع الأول للمشاهد؟

​أوضح كريم الشناوي، خلال حلوله ضيفاً في بودكاست "السيناريست" مع السيناريست ووائل حمدي، أن الرهان على شخصية "زيزي" كان معقداً للغاية وصعب التقبل من الوهلة الأولى:

​صوت عالٍ وسلوك منفر: صناع المسلسل كانوا يعلمون جيداً أن الجمهور قد يستفز من انفعالات الشخصية الحادة، ويرى فيها فتاة مزعجة دون مبرر، مما يضع العمل في مواجهة مباشرة مع أحكام المشاهدين المتسرعة.

​تشريح الشخصية بالتراكم: أكد الشناوي أن الخطة لم تكن استعطاف الناس من المشهد الأول، بل تعمد كشف طبقات زيزي النفسية والاضطراب الذي تعاني منه بالتدريج والتراكم، ليتعاطف معها المشاهد بعد فهم دوافعها العميقة.

​"مخلصة للدور وليس لبرستيج النجمة".. الشناوي يتغزل في شجاعة أمينة خليل

​لم يخفِ المخرج الشاب إعجابه الشديد بالتركيبة المهنية والنفسية للفنانة أمينة خليل، التي وافقت على تجسيد الشخصية رغم كل المحاذير التسويقية:

​"عشان كده بحب أمينة، لأنها بتعرف تغامر معانا، وبتبقى مخلصة للشخصية مش مخلصة لمشروع النجمة وبرستيجها."

​وأشار الشناوي إلى أن ندرة الممثلات اللواتي يمتلكن الشجاعة للتخلي عن مظهر البطلة المثالية من أجل تقديم لحم ودم حقيقي للشخصية، هي ما جعلت أمينة خليل في منطقة فنية خاصة بها بعيداً عن حسابات النجومية التقليدية.

​سر الخلطة السحرية لنجاح "خلي بالك من زيزي"

​اختتم المخرج حديثه بالإشارة إلى أن النجاح الساحق الذي حققه العمل لم يكن وليد صدفة أو مجهود فردي من المخرج أو السيناريست فحسب، بل يرجع إلى التناغم الكيميائي التام والإيمان المطلق بالفكرة من قِبل جميع أفراد فريق العمل، الذين عملوا كجسد واحد لتقديم قصة تلمس القلوب وتناقش قضية نفسية غاية في الأهمية والتعقيد.