ثورة موسيقية في الأوبرا.. عمرو سليم يعلن الطوارئ الفنية ويستعد لغزو القاهرة والإسكندرية في أغسطس
يستعد المهرجان الصيفي للموسيقى والغناء، الذي تشرف عليه دار الأوبرا المصرية، لتفجير مفاجأة فنية من العيار الثقيل لجماهير الموسيقى الراقية في صيف ألفين وستة وعشرين. حيث أعلن الموسيقار الكبير عمرو سليم حالة التأهب القصوى استعداداً لإحياء حفلين متتاليين يترقبهما عشاق الفن الأصيل والمبتكر في أهم منبرين ثقافيين بمصر.
المواجهة الأولى.. ليلة ساحرة تحت سماء القاهرة
يفتتح عمرو سليم رحلته الصيفية بلقاء ناري ينتظره جمهور العاصمة الحاشد، وذلك في مساء يوم الثلاثاء الموافق الرابع من أغسطس المقبل.
وتنطلق نغمات الحفل في تمام الساعة الثامنة والنصف مساء على المسرح المكشوف بدار الأوبرا المصرية بالقاهرة. ويستعد سليم في هذه الليلة لتقديم وجبة موسيقية دسمة تضم أشهر مؤلفاته ومقطوعاته التي حفرت اسمه في وجدان المستمعين، مقدماً تجربة تجمع بين دفقات اللحن الشرقي الأصيل وحداثة التوزيعات العالمية.
المواجهة الثانية.. عبير البحر يمتزج بنغمات الأوبرا في الإسكندرية
ولن تقتصر ثورة سليم الموسيقية على العاصمة فقط؛ بل يطير مباشرة إلى عروس البحر الأبيض المتوسط ليلتقي بجمهور الإسكندرية المتذوق للفنون الجادة.
وسيقام الحفل الثاني على مسرح سيد درويش العريق بدار أوبرا الإسكندرية مساء الخميس الموافق السادس من أغسطس المقبل، في تمام الساعة الثامنة والنصف مساء. وسيستمتع عشاق النغمات الآلية الخالصة ببرنامج فني فريد يعكس فلسفة عمرو سليم الفنية وقدرته المذهلة على تحويل الآلات الموسيقية إلى لغة عالمية تخاطب القلوب بلا استئذان.
طاقة فنية متجددة تكسر قوالب الموسيقى التقليدية
تأتي هذه اللقاءات الفنية لتؤكد من جديد على الدور الريادي الذي تلعبه دار الأوبرا المصرية في تجديد دماء الفن الجاد ومواجهة الإسفاف الصوتي من خلال تقديم عروض تتكامل فيها الأصالة مع الروح العصرية. ويعد برنامج عمرو سليم للحفلين بمثابة رحلة بصرية وسمعية مبتكرة تعيد صياغة المشهد الموسيقي في مصر وتطرح رؤية فنية حداثية لجمهور الأوبرا من مختلف الأجيال.



