ليس بطلتكم المثالية.. 10 أسرار صادمة تجعل Supergirl أكثر عنفاً وقسوة من سوبرمان
بينما يواصل فيلم Supergirl زلزلته لدور السينما المصرية والعالمية محققاً نجاحاً ضخماً، كشفت كواليس العمل عن حقائق مذهلة تثبت أننا لسنا أمام فيلم أبطال خارقين تقليدي، بل أمام ملحمة سوداوية متمردة أعادت رسم ملامح عالم DC السينمائي الجديد بالكامل.
البطلة الشابة ميلي ألكوك تجسد شخصية "كارا زور-إيل" في تجربة سينمائية فريدة تُعرض حالياً في أكثر من 20 دار عرض مصرية، وإليكم 10 أسرار غريبة وغير متوقعة من خلف الكواليس:
1. خمس لغات فضائية وكريبتونية!
لم تكتفِ ميلي ألكوك بحفظ دورها، بل خضعت لتدريبات لغوية قاسية ومكثفة لتتعلم النطق باللغة الكريبتونية، بالإضافة إلى إتقان خمس لغات خيالية بالكامل من عوالم الكوميكس.
2. رحلة كونية عبر 9 كواكب
أعلن المخرج كريج جيليسبي أن أحداث الفيلم لا تدور في الفضاء المفتوح فحسب، بل تتنقل بين 9 عوالم وكواكب مختلفة تماماً، حيث تم تصميم ثقافة، ولغة، وديكورات خاصة لكل كوكب على حدة.
3. معارك يومية بلا "دوبلير"
رفضت البطلة الاعتماد الكامل على البدلاء؛ وخصصت ساعة كاملة يومياً قبل بدء التصوير للتدريب الصارم على الحركات القتالية العنيفة والمشاهد الخطرة لتنفيذها بنفسها.
4. كاميرات IMAX تترجم الفوضى النفسية
تم تصوير الفيلم بتقنية IMAX لإعطاء تجربة بصرية مذهلة، لكن المثير هو أن حركة الكاميرا صُممت لتهتز وتصبح فوضوية وعنيفة عندما تغضب البطلة، وتتحول لانسيابية وهادئة في لحظاتها الإنسانية.
5. وداعاً للشاشات الخضراء والكذب البصري
بدلاً من الاستسهال والاعتماد الكامل على المؤثرات البصرية (CGI)، قام فريق العمل ببناء ديكورات ومواقع تصوير حقيقية ضخمة وملموسة مستوحاة من رسومات الفنانة بيلكيس إيفلي.
6. نسخة متطرفة ومرعبة.. ليست كسوبرمان
انسوا النسخ التلفزيونية القديمة؛ "كارا" هنا ليست البطلة المثالية الطيبة. لقد نشأت على شظية مدمرة من كوكب كريبتون وشاهدت مجازر ومقتل كل من حولها، مما جعلها شخصية عنيدة، غاضبة، ومندفعة، وأكثر قسوة من ابن عمها "سوبرمان".
7. روح "جون ويك" في الفضاء
الفيلم مستوحى من سلسلة Supergirl: Woman of Tomorrow، لكن المخرج صدم الجميع بأنه استلهم الأجواء السينمائية من أفلام الويسترن والأكشن الدموي مثل True Grit وLogan وJohn Wick، ليصبح أشبه برحلة انتقام وحشية.
8. جيسون موموا يقلب السيناريو
تدخّل النجم جيسون موموا بشخصية "لوبو" (Lobo) كان سبباً رئيسياً في قيام رئيس دي سي "جيمس جان" بتعديل السيناريو، وتحويل القصة إلى بناء درامي متكامل من ثلاثة فصول بدلاً من الالتزام الحرفي بالقصص المصورة.
9. اختبار الأداء في "عرين سوبرمان"
الاختبار النهائي والمصيري لميلي ألكوك لم يكن في غرفة استوديو عادية، بل تم داخل مواقع تصوير فيلم Superman الجديد، حيث ارتدت بدلتها الرسمية لأول مرة هناك أمام صناع القرار.
10. "أفضل سيناريو منذ سنوات"
أكد جيمس جان أن نص الكاتبة آنا نوجيرا هو أفضل سيناريو قرأه في حياته مؤخراً، مشيراً إلى أن جودة القصة هي التي دفعت المخرج للتركيز على الرحلة الإنسانية والمشاعر بدلاً من النقل الحرفي لصفحات الكوميكس.
