جورج كلوني يصدم مهرجان فينيسيا ويسخر من تكريمه بـ ”الأسد الذهبي”
خطف النجم العالمي جورج كلوني الأضواء كالعادة، ولكن هذه المرة ليس بجماله أو إطلالته، بل بسخريته الوجيزة واللاذعة من نفسه، فور إعلان إدارة مهرجان فينيسيا السينمائي منحه أرفع جوائزها، جائزة "الأسد الذهبي" عن مجمل أعماله وتاريخه الفني الحافل.
سخرية بنكهة التقدم في العمر
في تصريحات جريئة وغير تقليدية نقلتها صحيفة Deadline العالمية، لم يلجأ كلوني (65 عاماً) للخطابات الكلاسيكية المملة، بل أطلق قذيفة كوميدية قائلاً:
"عشت لحظات لا تُنسى في فينيسيا، وهو بلا شك المهرجان الأقرب إلى قلبي.. لكن الحصول على جائزة الأسد الذهبي لإنجاز العمر؟ هذا ربما يكون دليلاً رسمياً على أنني تقدمت في العمر وعجزت! لكنني سعيد على أي حال".
وتأتي هذه الجائزة لتتوج علاقة عشق متبادلة وممتدة لسنوات بين النجم الهوليوودي وإيطاليا، التي شهدت تصوير أبرز أعماله، وآخرها فيلمه المرتقب مع المخرج جاي كيلي ومن إنتاج منصة "نتفليكس".
مدير المهرجان يرد: "وسامته لم تكن رأس ماله أبداً"
من جانبه، رفض مدير المهرجان ألبيرتو باربيرا (Alberto Barbera) اختزال كلوني في مجرد "رجل وسيم"، وخرج ببيان يشيد فيه بمسيرته الاستثنائية، مؤكداً على النقاط التالية:
الفنان الشامل: كلوني ليس مجرد ممثل، بل نموذج مرعب للمخرج والمنتج الذكي الذي قهر شباك التذاكر وصناع السينما معاً.
الرحلة من القاع: بدأ بخطوات متدرجة للغاية عبر أدوار صغيرة وهامشية في مسلسلات وأفلام منخفضة الميزانية، قبل أن ينفجر عالمياً من خلال المسلسل الطبي الشهير ER.
المصداقية قبل الجاذبية: شدد باربيرا على أن سر استمرار جاذبية كلوني الطاغية حتى اليوم يعود إلى صدقه الإنساني على الشاشة وقدرته على ملامسة قلوب الجماهير، وليس لمجرد وسامة ملامحه.
