الإثنين 6 يوليو 2026 12:17 مـ 20 محرّم 1448 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

مقصلة المونديال تطيح بـ 11 رأساً.. كأس العالم 2026 يتحول إلى ”مسلخ” للمدربين والرؤساء والكبار لا بواكي لهم

الإثنين 6 يوليو 2026 11:01 صـ 20 محرّم 1448 هـ
مقصلة المونديال تطيح بـ 11 رأساً.. كأس العالم 2026 يتحول إلى ”مسلخ” للمدربين والرؤساء والكبار لا بواكي لهم

لم يعد كأس العالم 2026 مجرد مسرح لاستعراض المهارات ورفع الكؤوس، بل تحول في نسخته الحالية إلى "مفرمة" حقيقية وأكبر مقصلة للأجهزة الفنية في تاريخ الساحرة المستديرة. المونديال الحالي لم يرحم أحداً؛ وبمجرد أن أطلقت صافرات نهاية المباريات، بدأت الرؤوس التدريبية الكبيرة تتساقط واحداً تلو الآخر في تسونامي إقالات واستقالات لم يشهده عالم كرة القدم من قبل، حيث بلغت الحصيلة حتى الآن 11 ضحية، والقوس ما زال مفتوحاً لأسماء أخرى!

​ضحايا الإقصاء الكروي: كبار في مهب الريح

​خافيير أجيري (المكسيك): كان أحدث المنضمين ل طابور الراحلين، حيث لم يشفع له الأداء البطولي لبلاده أمام إنجلترا والخروج بنتيجة (3-2). أجيري أعلنها مدوية: "أودع كرة القدم وداعاً ملعب أزتيكا"، ليتسلم الإمبراطورية المكسيكية سريعاً الأسطورة رافاييل ماركيز.

​يوليان ناجلسمان (ألمانيا): الانهيار الألماني عجّل بنهاية حقبة "الماكينات الشابة"؛ فبعد الخروج الصادم، وجد ناجلسمان نفسه مجبراً على حزم حقائبه وسط أنباء تؤكد أن يورجن كلوب هو المرشح الأبرز لخلافته.

​رونالد كومان (هولندا): لم تصمد الطواحين الهولندية أمام الإعصار المغربي، ليرحل كومان مطروداً من منصبه بعد أقل من 24 ساعة فقط على النكسة.

​فلاديمير بيتكوفيتش (الجزائر): في القارة السمراء، قرر الاتحاد الجزائري فض الشراكة مع البوسني بيتكوفيتش بعد نتائج مخيبة آمال الجماهير، لتبدأ رحلة البحث عن مدرب يعيد هيبة "محاربي الصحراء".

​تسونامي الإقالات يمتد من آسيا إلى أمريكا اللاتينية

​المذبحة التكتيكية لم تتوقف هنا، بل امتدت لتشمل كافة قارات العالم:

​في أمريكا الجنوبية: أعلن الأرجنتيني مارسيلو بيلسا نهاية رحلته الجنونية مع أوروجواي، ولحق به سيباستيان بيكاسيس مدرب الإكوادور.

​في آسيا والعالم العربي: قدم المغربي جمال السلامي استقالته من تدريب النشامى (الأردن)، ولحق به الكوري هونج ميونج بو تحت وطأة الانتقادات الرهيبة.

​في أوروبا: طارت رأس ستيف كلارك مع اسكتلندا، وكان ميروسلاف كوبيك ضحية خروج التشيك المبكر.

​الأسرع تاريخياً: التونسي صبري لموشي، دفع ثمن الهزيمة الثقيلة أمام السويد في افتتاح المونديال ليُقال فوراً.

​الزلزال يضرب الهرم الإداري: المسحل يرحل أيضاً!

​الضغوط الرهيبة للمونديال لم تأكل المدربين فقط، بل أطاحت بالرؤوس الإدارية الكبرى؛ حيث أعلن ياسر المسحل استقالته الرسمية من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم متحملًا المسؤولية الكاملة بعد وداع "الأخضر" الصادم من دور المجموعات، ليصبح أول رئيس اتحاد وطني يدفع ثمن مقصلة 2026.

​كأس العالم أثبتت مجدداً أنها لا تعترف بالتاريخ ولا بالأسماء؛ فإما المجد الخالد.. وإما الإقالة بدم بارد!