من تحت قصف المدافع إلى ”حارات الطالبية”.. سارة بركة تفجر مفاجآت عن أصعب فترات حياتها وتعلن: ”حلمي أسير على خطى شريهان”
في حلقة استثنائية من برنامج "واحد من الناس" مع الإعلامي د. عمرو الليثي، فتحت الفنانة السورية الشابة سارة بركة صندوق أسرارها، لتكشف عن كواليس مثيرة وصادمة في مسيرتها الفنية والشخصية، بدءاً من نجاتها من الموت بأعجوبة في سوريا، وصولاً إلى كواليس تحولها لـ "بنت حارة" في الدراما المصرية.
صدمات الطفولة: أصيب أخي وتهدم منزلنا ونجوت من انفجار محقق!
تحدثت سارة بجرأة وعاطفة شديدة عن طفولتها القاسية تحت وطأة الحرب، مؤكدة أنها تنتمي إلى جيل "نحت في الصخر" ليثبت وجوده، وفجرت كواليس مؤلمة لأول مرة:
تهدم منزل عائلتها بالكامل جراء القصف.
إصابة شقيقها في الحرب عندما كان في الصف الثاني الابتدائي.
نجاتها بأعجوبة من انفجار ضخم كاد يودي بحياتها أثناء دراستها بمعهد المسرح.
رحلة "الطالبية": كيف تحولت النجمة السورية إلى فتاة شعبية؟
وعن كواليس مسلسلها الأخير "علي كلاي" مع النجم أحمد العوضي، كشفت سارة عن "تكتيك" خاص اعتمدته لإتقان الدور؛ نظراً لعدم وجود تصنيف "البطل الشعبي" في الدراما السورية:
"نزلت الشوارع والمقاهي وركبت التاكسيات في منطقة الطالبية والمناطق الشعبية عشان أتكلم مع الناس وألقط اللهجة والمصطلحات، وكنت بختار ملابس معينة تخفيني وتخليني شبه البيئة دي".
كما وجهت تحية خاصة للفنان أحمد العوضي، واصفة إياه بـ "الجدع" الذي قدم لها دكتوراه في الدعم والمساندة طوال التصوير.
نبوءة طارق العريان وسر "ملكة جمال سوريا"
أشارت سارة إلى أن المخرج طارق العريان كان أول من آمن بموهبتها ونصحها بالقدوم إلى مصر متوقعاً لها النجومية، كما كشفت عن سر عائلي يربطها بالقاهرة، وهو أن والدتها (الحاصلة على دكتوراه في الآثار وخريجة جامعة القاهرة) كانت قد تُوجت بلقب ملكة جمال سوريا عام 1992.
"خليفة شريهان" ومشاريع مرتقبة
واختتمت سارة بركة حوارها بالكشف عن طموحاتها الكبيرة في السينما المصرية، معلنة أنها تعشق الأيقونة شريهان وتتمنى دمج التمثيل بالاستعراض على خطى إبداعها، معربة عن أملها في الوقوف أمام كريم عبد العزيز، أمير كرارة، ومحمد فراج، كاشفة في الوقت ذاته عن استعدادها لخوض أولى تجاربها في البطولة السينمائية قريباً من خلال عملين جديدين.
