حمادة بركات يفجر المفاجأة: لم أعتزل الفن وهذا سبب اختفائي الغامض في أمريكا
بعد سنوات من الاختفاء والغموض الك كاد يفسره البعض بالاعتزال، خرج الفنان حمادة بركات عن صمته ليفجر مفاجآت بالجملة حول كواليس غيابه المفاجئ عن الساحة الفنية، وسر هجرته السرية إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
الهجرة السرية: لماذا أخفى حمادة بركات مكان إقامته؟
خلال إطلالة تلفزيونية مثيرة في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» عبر شاشة CBC، كشف بركات أن ابتعاده لم يكن اعتزالاً، بل كان نتيجة ظروف أسرية طارئة أجبرته على الاستقرار في أمريكا.
المثير في الأمر، أن بركات اعترف بتعمده فرض حالة من السرية والتكتم الشديد على تنقلاته المستمرة بين مصر والولايات المتحدة؛ وذلك لكي لا يقع في فخ تساؤلات الجمهور والوسط الفني حول استقراره، مفضلاً الصمت حتى عودته النهائية والكاملة إلى حضن الدراما المصرية.
«عقدة حرف الكاف» وسر كيندا وكندة علوش!
ولم تقتصر تصريحات بركات على كواليس الاختفاء، بل تطرق إلى تفاصيل أسرية مثيرة تخص بناته الثلاث، كاشفاً عن سر "حرف الكاف" الذي يجمعهن (كارما، كيندا، وكايلا).
وأوضح بركات أن ابنته الثانية «كيندا» تحمل وراء اسمها قصة خاصة؛ حيث استوحى الاسم من الفنانة السورية كندة علوش، بعد أن زاملها في مسلسل «هدوء نسبي» الذي تم تصويره في سوريا، وذلك قبل أن تنال شهرتها الواسعة في مصر، حيث أُعجب بالاسم وقرر توثيقه في اسم ابنته.
من الحقوق إلى الفن.. كفاح البدايات وأسرار المحطة الأخيرة
وفي رصد لرحلته الصعبة، أشار بركات إلى أن عائلته كانت ترفض دخوله عالم التمثيل في البداية، واشترطت شهادته الجامعية أولاً، وهو ما دفعه للتخرج من كلية الحقوق قبل أن يطارد حلمه ويدرس المسرح حتى نال عضوية نقابة المهن التمثيلية.
واختتم بركات حديثه باستعادة ذكريات محطته الفنية الأخيرة قبل السفر، والتي ظهر فيها كضيف شرف في مسلسل «فارس بلا جواز»، معرباً عن فخره الشديد بالعمل مع النجمة القديرة ماجدة زكي، واصفاً إياها بالنموذج في التواضع والنجومية.
