بعد غياب 20 عامًا.. أحمد علاء يفجر مفاجأة لجمهوره ويعود بألبوم ”مش طبيعي”
عاد المطرب أحمد علاء إلى الساحة الغنائية من جديد بعد سنوات طويلة من الغياب، معلنًا عن أحدث مشاريعه الفنية من خلال ألبوم يحمل اسم "مش طبيعي"، في خطوة ينتظرها جمهوره الذي ارتبط بصوته منذ نجاح أغنيته الشهيرة "خايف" قبل نحو عقدين.
ويضم الألبوم الجديد خمس أغنيات متنوعة يعتزم أحمد علاء طرحها بشكل متتابع، بواقع أغنية كل شهر، حيث يقدم من خلالها مزيجًا موسيقيًا يجمع بين البوب والإلكترونيك والطابع الشعبي، في محاولة لتقديم رؤية فنية مختلفة تعكس تطور تجربته الغنائية خلال السنوات الماضية.
واختار علاء اسم "مش طبيعي" عنوانًا للألبوم نسبة إلى الأغنية الرئيسية التي يتعاون فيها مع الشاعر محمد عاطف، والملحن مدين، والموزع الموسيقي كريم عبد الوهاب، والتي تعد من أبرز الأعمال المنتظرة ضمن المشروع الجديد.
كما يتضمن الألبوم أغنية "مأساة" ذات الطابع الدرامي، إلى جانب أغنية "تكتكة" التي تعتمد على إيقاعات الإلكترو-شعبي الراقصة، ليقدم من خلال الألبوم أكثر من لون غنائي يناسب مختلف الأذواق.
وتأتي هذه العودة بعد رحلة فنية بدأت عام 2006 عندما شارك أحمد علاء في الموسم الأول من برنامج "إكس فاكتور"، أحد أبرز برامج اكتشاف المواهب الغنائية آنذاك، حيث نجح في لفت الأنظار وحصد إشادات واسعة من لجنة التحكيم والجمهور.
وبعد انتهاء البرنامج، شارك علاء في ألبوم "روتانا ميشن 2" الذي جمع مجموعة من الأصوات الشابة، قبل أن يحقق انتشارًا جماهيريًا واسعًا بأغنية "خايف"، التي شكلت نقطة تحول مهمة في مشواره الفني.
واكتسبت الأغنية مكانة خاصة لدى الجمهور، خاصة أنها حملت توقيع الفنان تامر عاشور، واستمرت في الحفاظ على حضورها بين المستمعين على مدار السنوات، لتظل واحدة من أبرز الأغنيات المرتبطة باسم أحمد علاء حتى اليوم.
ومع إطلاق ألبوم "مش طبيعي"، يسعى أحمد علاء إلى استعادة مكانته على الساحة الغنائية وتقديم نفسه بصورة جديدة تواكب التطورات الموسيقية الحديثة، مع الحفاظ على هويته الفنية التي عرفه بها الجمهور.












