دموع على رصيف ”لقمة العيش”.. شيماء الجارحي تفجّر غضب ”حدائق الأهرام” بعد دهس الطفلة شهد: ”قنابل موقوتة يقودها أطفال”
أثار حادث وفاة الطفلة شهد، ضحية دهس حدائق الأهرام، موجة عارمة من الحزن والغضب الشعبي، وهي المأساة التي دفعت البلوجر شيماء الجارحي للخروج عن صمتها وتفجير ملف مسكوت عنه يتعلق بكواليس مرعبة تتكرر يومياً داخل شوارع المنطقة السكنية الشهيرة.
دماء على رصيف الكفاح
علّقت الجارحي بحرقة على الواقعة المؤلمة، مشيرة إلى أن الضحية "شهد" لم تكن تلهو، بل كانت تكافح مع صديقتها في مشروع صغير للغاية بحثاً عن لقمة العيش الكريمة، قبل أن تبدد مستقبلهما عجلة طيش طفولية لم تجد من يردعها.
الأطفال خلف عجلة القيادة.. الفاجعة التي حذر منها الجميع
وأكدت البلوجر أن هذه الفاجعة أعادت فتح الجرح القديم وتسليط الضوء على ظاهرة كابوسية أصبحت "مألوفة" ومرعبة للسكان منذ سنوات، وهي قيادة الأطفال والقُصَّر للسيارات برعونة داخل شوارع حدائق الأهرام. وقالت الجارحي إن الأزمة لم تعد مجرد حادثة عابرة تنتهي بالتعازي، بل هي ناقوس خطر وقلق دائم يعيشه الأهالي خوفاً على أرواح أبنائهم من قنابل موقوتة تقاد بلا رخص قيادة أو وعي.
مطالبات بمحاسبة المذنبين.. الأب والأم في قفص الاتهام؟
وشددت شيماء الجارحي على ضرورة ألا تمر القضية مرور الكرام، مطالبةً بأن يأخذ القانون مجراه الصارم والمغلظ، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذا الإهمال الجسيم، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر (في إشارة للمسؤولية القانونية على أولياء الأمور الذين يتركون مفاتيح سياراتهم للقُصَّر)، مؤكدة أن حماية الأرواح تتطلب تطبيقاً حاسماً وجذرياً لقوانين المرور داخل التجمعات السكنية لمنع تكرار نزيف الدماء.







