الخميس 18 يونيو 2026 02:43 مـ 2 محرّم 1448 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

​طعنات الغدر تُنهي حياة نجمة السبعينات.. قصة عامل محطة الوقود الذي نقل فاتن فريد من صفحات الفن إلى دفتر الحوادث

الخميس 18 يونيو 2026 12:29 مـ 2 محرّم 1448 هـ
​طعنات الغدر تُنهي حياة نجمة السبعينات.. قصة عامل محطة الوقود الذي نقل فاتن فريد من صفحات الفن إلى دفتر الحوادث

يتزامن اليوم مع ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة فاتن فريد، التي ولدت في مثل هذا اليوم من عام 1945، وغادرت دنيانا في منتصف فبراير عام 2007 إثر جريمة قتل مأساوية هزت الرأي العام المصري والعربي، وحولت اسم النجمة المتألقة من تصدر شاشات السينما إلى العناوين الرئيسية لصفحات الحوادث.

​رحلة الصعود.. من القاهرة إلى نجومية بيروت

ولدت فاتن فريد في قلب القاهرة، وتسلحت بجمالها الطبيعي اللافت وصوتها العذب ليكون جواز مرورها إلى عالم الشهرة والأضواء. وفي عام 1975، قررت صقل موهبتها بالالتحاق بالقسم الحر في معهد الفنون الموسيقية. بدأت مسيرتها القوية من سوريا ولبنان حيث حققت نجاحاً جماهيرياً كبيراً، قبل أن تعود إلى مصر لتقتحم مجالات الغناء، والتمثيل، والإنتاج السينمائي.

​تركيبتها الفنية الفريدة جعلتها بطلة مطلقة في زمن العمالقة، وقدمت للسينما والدراما مجموعة من الأعمال البارزة، من بينها: "وحوش المينا"، "امرأة تدفع الثمن"، "صراع الأقوياء"، "الخطيئة السابعة"، "الجدعان الثلاثة"، بالإضافة إلى إنتاجها فيلم "بياضة"، وكان مسك ختام مسيرتها الفنية مشاركتها في مسلسل "بطة وأخواتها".

​الزيجة الأخيرة والسيناريو المرعب

تزوجت الفنانة الراحلة في بداية حياتها وأنجبت 5 بنات، وقبل رحيلها بنحو عام، ارتبطت برجل الأعمال "محمود خليفة"، الذي كان يمتلك محطة وقود. لم تكن فاتن تعلم أن هذه الزيجة ستكتب الفصل الأخير والدموي في حياتها.

​ففي 15 فبراير 2007، وقع خلاف بين زوجها وأحد العمال بالشارع التجاري للمحطة ويُدعى "ياسر" (25 عاماً)، مما أدى إلى طرد العامل. توجه الشاب إلى منزل الفنانة فاتن فريد مستعطفاً إياها للتدخل وإقناع زوجها بإعادته للعمل، خاصة وأنها كانت معروفة بعطفها الشديد عليه ومساعدتها المستمرة له.

​لكن الموقف تفجر فجأة؛ حيث تفاجأ العامل بتغير أسلوبها معه ورفضها للتدخل، ليفقد السيطرة على أعصابه تماماً. وفي لحظة غدر وخروج عن الشعور، استل سكيناً وسدد لها طعنات نافذة في الصدر والبطن سقطت على إثرها غارقة في دمائها، ليتم القبض على الجاني فوراً وتُسدل الستار على حياة واحدة من رائدات الفن الشعبي والسينمائي بطريقة مأساوية غير متوقعة.