السبت 13 يونيو 2026 12:00 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

​سِر اعتزالها الغامض ونهايتها المؤثرة.. كيف رحلت ”الطفلة المعجزة” بطلة ”عائلة زيزي” فور عودتها من الحج؟

السبت 13 يونيو 2026 09:52 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
​سِر اعتزالها الغامض ونهايتها المؤثرة.. كيف رحلت ”الطفلة المعجزة” بطلة ”عائلة زيزي” فور عودتها من الحج؟

في مثل هذا اليوم 13 يونيو، تحل ذكرى رحيل إحدى أشهر أيقونات السينما المصرية في العصر الذهبي، الطفلة المعجزة إكرام عزو، التي خطفت قلوب الملايين بخفة دمها وشقاوتها الفطرية، قبل أن تفاجئ الجميع باعتزال غامض ومبكر، لينتهي مشوار حياتها القصير بنهاية دينية مؤثرة أبكت محبيها.

​ لُقبت بـ "اللمضة".. وصنعت مجداً سينمائياً في 8 سنوات فقط

​ولدت إكرام عزو عام 1956، واقتحمت البلاتوهات في سن صغيرة جداً محققة قفزات فنية لم تسبقها إليها أي طفلة:

​بداية غريبة: ظهرت لأول مرة عام 1958 بدور "ولد" (الطفل سمير) ابن الفنانة شادية في فيلم المرأة المجهولة، وهي الرضيع الذي غنت له شادية رائعتها "سيد الحبايب".

​أيقونة الكوميديا: لعبت دور طفلة الفانوس مع إسماعيل ياسين في الفانوس السحري.

​الانفجار الفني: جاءت انطلاقتها المدوية في فيلم "عائلة زيزي"؛ حيث كانت البطلة الحقيقية التي سُمي الفيلم باسمها أمام سعاد حسني وأحمد رمزي، واشتهرت بجملتها التاريخية "أربعة يا ماما".

​شقاوتها المعهودة: تركت بصمة لا تُنسى في فيلم السبع بنات وجملتها الشهيرة "أنا عروسة" بعد أن سكبت القهوة على عمر الحريري.

​الظهور الأخير المتخفي: اختتمت مسيرتها عام 1966 في فيلم الزوج العازب بدور شقيقة هند رستم الصغرى، ولم يلحظها الجمهور وقتها بسبب التغير الصادم في ملامحها بعد أن كبرت.

​ قرار الاعتزال الصادم.. من أضواء الشهرة إلى "الباليه" والإمارات

​بعد 8 سنوات من النجاح الساحق، اتخذت إكرام قراراً جريئاً بإنهاء مسيرتها الفنية تماماً وهي في أوج توهجها. التحقت بمعهد الباليه وتخرجت فيه، وتزوجت من طبيب الأطفال الشهير "سمير الصاوي"، لتنجب ثلاثة أبناء (أحمد، إبراهيم، ونورهان).

​هاجرت الأسرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للاستقرار هناك، وخلال تلك الفترة داهمها مرض شرس في القلب، حيث شُخصت بـ "زيادة كهرباء القلب" وخضعت لعملية جراحية دقيقة.

​ المسك الختامي.. رحيل مباغت بعد أداء المناسك

​بعد مرور 35 عاماً على اعتدالها التام وابتعادها عن الأضواء، وفي عام 2001، شدّت إكرام عزو الرحال إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج وهي في عمر الـ 45 عاماً.

​وفور عودتها من الحج إلى مقر إقامتها بالإمارات، أسلمت الروح بسلام في 13 يونيو 2001، ليكون الحج هو آخر ما قدمته في دنياها، وتترك وراءها سيرة سينمائية خالدة محفورة في وجدان الجمهور العربي.