عفاف مصطفى تفتح النار على المخرجين وتكشف سر الـ 6 مشاهد المحذوفة
فتحت الفنانة الجريئة عفاف مصطفى الدفاتر القديمة وشنّت هجوماً عنيفاً على مقص الرقابة والمونتاج في السينما والدراما، مؤكدة أن الفنانين باتوا "ضحايا" لأهواء المخرجين، وذلك خلال استضافتها المثيرة للجدل في برنامج "ورقة بيضا" مع الإعلامية يمنى بدراوي عبر شاشة "النهار".
فوبيا السينما.. حُذفت مشاهدي في الجونة!
وفجّرت عفاف مصطفى مفاجأة صادمة حول سبب ابتعادها وتخوفها من السينما، قائلة بلهجة حادة: "السينما دي بخاف منها لأن المونتاج في مصلحة العمل وأحياناً بنكون إحنا الضحايا".
وكشفت بالفيديو والأرقام عن حجم "المجزرة" التي تعرضت لها أدوارها في أفلام كبرى، منها فيلم عُرض بمهرجان الجونة السينمائي وهو «السادة الأفاضل» حيث حُذف منه مشهدان لها، بالإضافة لفيلم آخر تم نسف 6 مشاهد كاملة لها منه دون علمها، وفيلم «لينا في الخيال حب» الذي طاله مقص المخرج أيضاً، معبرة عن حسرتها على مجهودها الذي يضيع في غرف المونتاج.
«نرجس» سببت لي عقدة نفسية!
ولم تتوقف التصريحات الساخنة عند السينما؛ بل امتدت لدراما المسلسلات، حيث وصفت مشاركتها في حكاية «نرجس» بـ "العقدة النفسية" في حياتها، وأوضحت: "الحكاية دي عقدتني.. كنت طالعة شخصية شريرة ومجهزاها، لكن المخرج صمم يطلعني طيبة وحذف كل مشاهد الشر بتاعتي لدرجة إني ظهرت في النهاية بشكل عادي وغير مؤثر تماماً".
واستطردت بعتب مرير: "بقيت بسأل نفسي بعد العرض.. هو فين تعبي والمشاهد اللي ذاكرتها وسهرت عليها؟". وأقرت عفاف بأنها لم تحصل على المساحة التي تستحقها تاريخياً بسبب اختياراتها المتسرعة أو الكسل في بداياتها.
عقارات.. ولادة على المسرح.. وذكريات "الزعيم"
وفجّرت الفنانة مفاجأة لأول مرة حول مصدر دخلها، معلنة أنها لا تعيش على أموال الفن بل تمتلك مشروعاً خاصاً وضخماً في مجال التطوير العقاري، وهو ما أمّن حياتها وجعلها تتوقف منذ 8 سنوات عن "الشحاتة والتواصل المباشر مع المنتجين والمخرجين" لطلب الأدوار، بعدما أصبحت تُطلب بالاسم لندرة موهبتها.
وفي ختام اللقاء، استعادت عفاف ذكريات شخصية بالغة الإثارة؛ منها قصة ولادة ابنتها "ياسمين"، حيث ظلت واقفة على خشبة المسرح تؤدي عرضها وهي في الأيام الأخيرة من الحمل ولم تذهب للمستشفى إلا في اليوم التالي للعرض مباشرة. كما استرجعت وقوفها أمام الزعيم عادل إمام، كاشفة أن أحد المشاهد الأيقونية لفيلم «النوم في العسل» تم تصويره بالكامل داخل العقار والمنزل الذي كانت تقيم فيه، وهي الذكرى التي اعتبرتها الأغلى في مسيرتها.












