حلا الترك تكسر صمت السنوات وتفجر قنبلة مدوية عن سرقة أموال طفولتها وعلاجها النفسي
في تصريحات نارية تصدرت "التريند" وسجلت أول خروج عن صمتها بعد سنوات من الجدل، فجرت الفنانة الشابة حلا الترك مفاجأة من العيار الثقيل حول القضية الشائكة التي شغلت الرأي العام العربي، والمتعلقة بـ سجن والدتها (منى السابر).
ونفت "حلا" بشكل قاطع وثيقة اتهامها بأنها كانت السبب وراء حبس والدتها، مستندة إلى حقيقة قانونية صادمة، حيث أكدت أنها وقت اندلاع تلك الأزمة كانت "قاصراً" دون السن القانوني، وبالتالي لم تكن تمتلك أي حق شرعي أو قانوني لرفع دعاوى قضائية ضد أي شخص، فكيف بوالدتها؟
صدمة العمر وعلاج نفسي
ولم تقف اعترافات حلا الترك عند هذا الحد، بل فتحت قلبها لتكشف عن حجم الوجع الإنساني الذي عاشته، معلنة أنها تعرضت لصدمة عمرها عندما اكتشفت اختفاء كافة الأموال والمدخرات التي جنتها من تعبها وعملها الفني المضني طوال سنوات طفولتها. ورغم مرارة الصدمة، شددت حلا على أنها لم تكن تكنّ لوالدتها أي نية سوء، ولم ترغب يوماً في إيذائها أو التسبب في ضرر لها.
الهروب إلى دبي.. طوق النجاة
وفي ختام تصريحاتها، وصفت النجمة الشابة فترة ابتعادها التام عن الأضواء وهجرتها إلى دبي للعيش مع عمتها، بأنها "الأجمل والأطهر في حياتها"؛ حيث كانت بمثابة طوق نجاة مكنها من:
التركيز على دراستها الجامعية في عالم تصميم الأزياء.
الخضوع لرحلة علاج نفسي مكثف لتجاوز الأزمات العائلية الحادة التي حاصرتها في سن مبكرة.












