الثلاثاء 9 يونيو 2026 02:56 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

أمير رمسيس يشن هجوماً كاسحاً ضد القومي للإعاقة بعد التهديد بمقاضاته

الثلاثاء 9 يونيو 2026 01:24 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
أمير رمسيس يشن هجوماً كاسحاً ضد القومي للإعاقة بعد التهديد بمقاضاته

فجّرت أزمة "كلاب الشوارع" مواجهة قضائية وتراشقاً كلامياً شديد العنف بين المخرج أمير رمسيس والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة. الأزمة التي بدأت بتصريحات تليفزيونية للمخرج، تحولت سريعة إلى حرب بيانات حامية الوطيس، بعدما هدد المجلس بملاحقته قانونياً بتهمة الإساءة والتمييز، ليرد رمسيس بهجوم مضاد اتهم فيه صناع بيان المجلس بالجهل ودعم النازية.

​بداية الاشتعال: تشبيه صادم في "توك شو"

​اندلعت الشرارة الأولى خلال استضافة أمير رمسيس في أحد البرامج التليفزيونية الشهيرة لمناقشة أزمة "كلاب الشوارع"؛ حيث أطلق المخرج تصريحات قارن فيها منطق الإبادة بـ "المنطق النازي"، وهو ما اعتبره المجلس القومي للإعاقة زجاً بملف ذوي الهمم وسخرية مبطنة تنال من كرامتهم الإنسانية.

​القومي للإعاقة يتحرك قضائياً: "لسنا مادة للتندر"

​أصدر المجلس بياناً رسمياً شديد اللهجة أعلنت فيه الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس، الاستنكار الرفض القاطع لتصريحات رمسيس. وتضمن البيان النقاط التالية:

​تحرك قانوني وعاجل: مطالبة جهات التحقيق والنيابة باتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخرج بتهمة انتهاك الدستور والقانون رقم 10 لسنة 2018.

​بلاغ للأعلى للإعلام: مطالبة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بمحاصرة هذا الخطاب الذي يرسخ للتمييز على الشاشات.

​طلب اعتذار علني: التأكيد على أن أكثر من 11 مليون مواطن مصري من ذوي الإعاقة ليسوا مادة للمقارنات غير الإنسانية، ومطالبة المخرج باعتذار فوري.

​أمير رمسيس ينفجر: "عندكم مشاكل في العربي والتاريخ!"

​لم يتأخر رد المخرج بل جاء صادماً وعنيفاً عبر حسابه الشخصي على "فيسبوك"، حيث نسف بيان المجلس واعتبره جهلاً بالتاريخ واللغة، معلقاً:

​"المجلس القومي للإعاقة مطلع بيان بيهاجم فيه إني قلت إن النازية كانت بتبيد أصحاب الإعاقات لأنهم عائق اقتصادي لنمو الدولة النازية، وإن منطق موت 40 مليون روح ده منطق نازي.. نستنتج من هذا: اللي كتب البيان مخدش تاريخ في ثانوي.. اللي كتب البيان عنده مشاكل في العربي.. اللي كتب البيان كان مساند لمحرقة هتلر وهو شخصيًا شايف إن سيرتها متجيش!".

​الأزمة المشتعلة تفتح الباب على مصراعيه لصدام قانوني مرتقب بين الطرفين، وسط حالة من الانقسام الحاد على منصات التواصل الاجتماعي.