دبروا لي مؤامرة لـ ”اغتيالي معنويًا”.. خالد يوسف يفتح النار ويكشف أسرار وتفاصيل ”التجربة السياسية القاسية” وتدخل الرئيس السيسي
في تصريحات تليفزيونية نارية وغير مسبوقة، خرج المخرج والبرلماني السابق خالد يوسف عن صمته الطويل، ليفجر قنابل مدوية حول كواليس ابتعاده القسري عن المشهد السياسي واعتزاله اللعبة، عائداً إلى بلاده ومجاله الفني بعد سنوات من الجدل والغموض.
أكد خالد يوسف أنه دخل المعترك البرلماني بدافع وطني خالص وبـ "عقلية الحالم" الساعي للعدالة والحرية، محققاً فوزاً ساحقاً في انتخابات ديمقراطية حقيقية، لكنه اصطدم بواقع مرير عندما حاول التعبير عن نبض الشارع تحت قبة مجلس النواب.
المؤامرة الكبرى: محاولة الاغتيال المعنوي والتهديدات
كشف يوسف بجرأة أن مواقفه البرلمانية الصارمة أثارت رعب وقلق بعض الجهات والجماعات النافذة، مما دفعهم لإدارة "مؤامرة كبرى وممنهجة" ضده، استهدفت تشويه سمعته واغتياله معنوياً للنيل من تأثيره في الحياة العامة.
وأضاف المخرج الشهير أنه واجه ضغوطاً عنيفة وتهديدات مباشرة مست أسرته وحياته الشخصية، إلا أنه رفض الانصياع أو التراجع عن مواقفه، مما دفعه في النهاية لمغادرة البلاد مرغماً وهو يمر بحالة عارمة من الإحباط والخذلان.
تدخل السيسي ورد الاعتبار: محاسبة المتورطين خلف الكواليس
وفي الجزء الأكثر إثارة من تصريحاته، أوضح خالد يوسف أن رحلة العودة بدأت بدعوات وتطمينات رفيعة المستوى من قيادات الدولة، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي طالب بعودته إلى أرض الوطن.
وفجّر يوسف مفاجأة مؤكداً أنه أُبلغ رسمياً بأن المسؤولين عن المؤامرة الدنيئة التي استهدفته وتمت حياكتها لتشويه سمعته "قد تمت محاسبتهم بالفعل"، وهي الخطوة التي اعتبرها رداً لاعتباره أمام نفسه، وإن كانت آثار تلك الحملة السوداء لا تزال عالقة في أذهان بعض المواطنين.
وداعاً للسياسة.. الفن هو الملاذ الأخير
واختتم خالد يوسف حديثه معلناً طلاقه البائن للعمل السياسي، مشيراً إلى أن التجربة القاسية أثبتت له أن السياسة تتطلب توازنات وحسابات معقدة لا تشبه شخصيته الواضحة، قائلًا: "لا أستطيع أن أكون سوى نفسي.. ولذلك فضلت التفرغ التام للفن لأنه المجال الأقرب لطبيعتي".












