تشويه وجه واكتئاب حاد.. غادة عادل تفجر مفاجأة: ”الفيلر الدائم كاد يدفعني للاعتزال والهروب للجونة.. وحقن المونجارو أنقذتني”
فجرت النجمة غادة عادل مفاجأة صادمة حول كواليس عاصفة نفسية وصحية كادت تنهي مسيرتها الفنية تماماً وتجبرها على الاختفاء. وخلال استضافتها مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج "صاحبة السعادة"، اعترفت غادة بأنها عانت من تشوه وتليف في ملامح وجهها بسبب حقن "الفيلر الدائم"؛ الأمر الذي دمر ثقتها بنفسها وجعلها ترفض مظهرها بشكل قطعي.
الوضع النفسي السيئ دفع غادة لاتخاذ قرار جاد باعتزال الفن والهروب والعيش في مدينة الجونة بعيداً عن صخب الأضواء وعدسات الكاميرات، ولم ينقذها من هذا القرار سوى خضوعها لجراحة تجميلية تصحيحية معقدة لاستعادة ملامحها الطبيعية.
هوس الوزن.. الاكتئاب وحقن "المونجارو"
لم تتوقف الأزمة عند تشوه الوجه؛ بل امتدت لتضرب رشاقتها، حيث كشفت غادة عن دخولها في نفق مظلم من الاكتئاب الحاد بعد زيادة وزنها الملحوظة خلال تلك الفترة نتيجة لسوء حالتها النفسية. وأكدت أنها لم تسترد توازنها إلا بعد اللجوء إلى حقن "المونجارو" الشهيرة لإنقاص الوزن تحت إشراف طبي صارم، مما ساعدها على التخلص من الوزن الزائد واسترجاع سلامها النفسي.
اليونان.. الملاذ السري للهروب من فخ النجومية
في سياق متصل، تحدثت غادة عادل عن بحثها الدائم عن الخصوصية المفقودة، مشيرة إلى أن اليونان هي ملاذها السري المفضل. وأوضحت أنها تعشق السفر إلى هناك لأن المارة لا يتعرفون على هويتها بسهولة، مما يمنحها حرية الجلوس أمام البحر بعيداً عن ضغوط الشهرة والملاحقات الجماهيرية.
رعب وضياع وبكاء في شوارع أمريكا
كما استعادت النجمة ذكريات موقف مرعب ومحرج تعرضت له أثناء تواجدها في الولايات المتحدة الأمريكية؛ حيث ضلت طريقها تماماً في الشارع وانفجرت في البكاء بعد نفاد بطارية هاتفها وشعورها بالارتباك الشديد، قبل أن ينقذها بعض المارة الذين قاموا بمساعدتها وشحن هاتفها لتتمكن من العودة بسلام إلى وجهتها.
