الأحد 7 يونيو 2026 05:18 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

وصفت بقاءها في الفن بـ ”الأنانية”.. سر التضحية الكبرى لـ سوسن ربيع التي تخلت عن المجد من أجل عائلتها

الأحد 7 يونيو 2026 03:53 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
وصفت بقاءها في الفن بـ ”الأنانية”.. سر التضحية الكبرى لـ سوسن ربيع التي تخلت عن المجد من أجل عائلتها

يوافق اليوم الأحد (7 يونيو)، ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة سوسن ربيع (المولودة عام 1962)، والتي تركت خلفها سيرة فنية وإنسانية عطرة بعد رحيلها عن دنيانا في 6 مارس 2021 إثر إصابتها بفيروس كورونا عن عمر ناهز 58 عاماً. وبالتزامن مع هذه الذكرى، يعود إلى الواجهة السر الحقيقي وراء قرار اعتزالها المفاجئ الذي اتخذته قبل 15 عاماً من وفاتها.

​الاختيار الصعب.. الفن أم العائلة؟

كشفت الراحلة سوسن ربيع في لقاء تليفزيوني سابق، عن كواليس اللحظة التي قلبت حياتها رأساً على عقب؛ حيث وجدت نفسها مجبرة على الاختيار بين وهج النجومية والنجاح الفني، وبين استقرار بيتها بعدما اضطر زوجها للسفر والعمل بالخارج.

​وأكدت سوسن أنها اعتبرت استمرارها في التمثيل بمصر وحرمان أطفالها من والدهم قراراً "أنانياً"، مما دفعها للتضحية بمسيرتها الفنية بالكامل، وحزم حقائبها لمرافقة زوجها، لتثبت عملياً أنها كانت ابنة بارة بجملة فؤاد المهندس الشهيرة: «إنها حقاً عائلة محترمة».

​مشوار حافل لـ "طفلة التليفزيون"

بدأت سوسن ربيع رحلتها مع الأضواء منذ الطفولة عبر برامج الأطفال، وصقلت موهبتها بالدراسة في كلية الآداب بجامعة عين شمس. وضعت بصمتها في روائع كوميدية ودرامية خالدة، لعل أبرزها:

​المسرح: مشاركتها الأيقونية في مسرحية "إنها حقاً عائلة محترمة" مع الأستاذ فؤاد المهندس.

​السينما: فيلم "على باب الوزير" و"نساء ضد القانون".

​التليفزيون: مسلسلات "برج الحظ (شرارة)"، "عمر بن عبدالعزيز"، و"الناس والفلوس".

​الكلمات الأخيرة.. رسالة حب من فراش الموت

لم تكن سوسن ربيع مجرد فنانة، بل كانت أماً استثنائية حتى لحظاتها الأخيرة؛ إذ تمثلت آخر كلماتها للدنيا عبر حسابها الشخصي على "فيسبوك" في رسالة تهنئة مفعمة بالحب لابنها بمناسبة خطوبته، حيث كتبت له: "ابني حبيبي ونور عيني مبروك وربنا يسعدك بنصك الحلو القمراية شذى ربنا يسعدكم"، لتغادر عالمنا بعد ذلك تاركةً إرثاً من الحب والتضحية.