الخميس 4 يونيو 2026 01:44 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

زلزال في سوق الصاغة.. أسعار الذهب اليوم تفجر مفاجأة بعد تراجع أمس وعيار 21 يسجل رقماً غير متوقع

الأربعاء 3 يونيو 2026 11:28 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
زلزال في سوق الصاغة.. أسعار الذهب اليوم تفجر مفاجأة بعد تراجع أمس وعيار 21 يسجل رقماً غير متوقع

يعيش سوق الذهب في مصر حالة من الاستقرار الحذر والترقب الشديد بعد موجة التراجعات التي ضربت الأسعار بالأمس. ووفقاً لآخر تحديثات شاشات العرض اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026، يحاول المعدن الأصفر التماسك محلياً وعالمياً، وسط تقلبات عنيفة تحركها الصراعات الجيوسياسية وقوة الدولار الأمريكي، مما جعل المشترين والمستثمرين في حالة ذهول وترقب للخطوة القادمة.

​المصنعية.. الفخ الخفي الذي يغير اللعبة!

​الأسعار المعلنة ليست كل شيء؛ فالـ "المصنعية والدمغة" تظل اللاعب الخفي الذي يقلب الحسابات في محلات الصاغة، حيث يتراوح متوسط سعر المصنعية اليوم بين 150 و200 جنيه للجرام، أو ما يعادل نسبة تتراوح بين 7% إلى 10% من القيمة الإجمالية للجرام، وتصل إلى أرقام فلكية في المشغولات ذات التصميمات المعقدة والماركات الشهيرة، مما يستدعي المقارنة الدقيقة بين المحلات قبل الشراء.

​الفاتورة الرسمية لأسعار الذهب اليوم في مصر (بدون مصنعية):

​شهدت أسواق الصاغة استقراراً على الأرقام الحالية للبيع والشراء:

​عيار 21 (الأكثر مبيعاً وطلباً في مصر):

​سعر البيع: 6665 جنيهاً للجرام.

​سعر الشراء: 6615 جنيهاً للجرام.

​عيار 24 (الأعلى نقاءً والمسؤول عن السبائك):

​سعر البيع: 7617.25 جنيه للجرام.

​سعر الشراء: 7560 جنيهاً للجرام.

​عيار 18 (محبوب العرائس):

​سعر البيع: 5712.75 جنيه للجرام.

​سعر الشراء: 5670 جنيهاً للجرام.

​عيار 22:

​سعر البيع: 6982.5 جنيه للجرام، و6930 جنيهاً للشراء.

​سعر "الجنيه الذهب" والأوقية العالمية الآن:

​الجنيه الذهب (وزن 8 جرامات من عيار 21): سجل رقماً مثيراً للاهتمام عند 53320 جنيهاً للبيع، و52920 جنيهاً للشراء.

​أونصة الذهب عالمياً (وزن 31.1 جرام): استقرت في البورصات العالمية عند 4461.21 دولار للبيع، و4460.87 دولار للشراء.

​خلف الكواليس.. ما الذي يغلي تحت السطح؟

خبراء أسواق المال يؤكدون أن تسعير الذهب حالياً تحكمه "شعرة معاوية" بين العرض والطلب المحلي، وحجم التضخم العالمي، وأسعار الفائدة، مما يعني أن الهدوء الحالي قد يكون مجرد "الهدوء الذي يسبق العاصفة".

موضوعات متعلقة