ماجي بو غصن تفجر مفاجآت صادمة عن كواليس فقدانها الذاكرة والاعتذار المُر
فتحت النجمة اللبنانية ماجي بو غصن صندوق أسرارها المأساوية، لتكشف عن تفاصيل وخفايا واحدة من أصعب المعارك الإنسانية والصحية التي خاضتها في حياتها، عقب إصابتها بورم خطير في الرأس أدى إلى فقدانها الذاكرة بشكل مؤقت ودخولها في غيبوبة وعي كلفتها الكثير.
"ابنتي سألتني بتحبيني فلم أُجب".. اعتذار متأخر للأبناء
وفي بوح تليفزيوني مؤثر، استعادت ماجي بو غصن ذكريات تلك الفترة المظلمة، مؤكدة أنها مرت بمرحلة لم تكن قادرة فيها على التعرف على أقرب الناس إليها. وقالت بنبرة حزينة: "قبل حوالي شهر، فاجأتني ابنتي قائلة: (أنا مرة قولتلك بتحبيني ومجاوبتنيش)، هذا الموقف جعلني أشعر بالندم وأعتذر لأولادي عن تصرفات كثيرة قمت بها دون وعي مني بسبب تأثير المرض والجراحة".
وأضافت ماجي أن أصعب ما في التجربة كان رؤية أبنائها لها وهي في حالة عجز كامل، مستذكرةً اللحظة التي بدأت تستعيد فيها وعيها قائلة: "أول جملة نطقتها بشكل صحيح لابني بعد العملية كانت (هاتلي مياه)، ووقتها لم يصدق نفسه من الفرحة أنني استطعت تركيب جملة صحيحة".
من صداع "الجيوب الأنفية" إلى مشرط جراحي في لبنان
وعن بداية اكتشاف اللغز الطبي، أوضحت النجمة اللبنانية أنها كانت تعاني من صداع مستمر ومتفاقم تتناول له المهدئات، وظنت في البداية أنها وعكة عادية أو التهاب في الجيوب الأنفية. لكن الصدمة الكبرى كانت حينما أظهرت الفحوصات وجود ورم متنامٍ في الرأس. ورغم سفرها إلى الولايات المتحدة الأمريكية وتأكيد الأطباء هناك لخطورة وضعها، إلا أنها اتخذت قراراً جريئاً بالخضوع للجراحة الدقيقة داخل بلدها لبنان لاستئصال الورم بالكامل.
الاعترافات الكاملة مع "صاحبة السعادة"
هذه الاعترافات أعادت للأذهان تصريحاتها الصادمة السابقة مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج "صاحبة السعادة"، والتي أكدت فيها أن جراحة المخ الخطيرة تسببت في فقدانها الذاكرة لفترة طويلة، مشيرة إلى أن زوجها وأبناءها تحولوا إلى "طاقم تمريض بديل" للاهتمام بأدويتها ورعايتها، حيث استغرقت شهوراً طويلة للتعافي، بينما لم تصل للشفاء التام إلا بعد مرور عام كامل من الجراحة الإعجازية.












