مؤامرة خفية لتدمير محمد رمضان؟.. خالد منتصر يسخر من ”الذبح السريع” لفيلم ”أسد” واتهامات بالاحتكار تشعل السينما
تتصاعد الأزمة داخل الوسط الفني المصري بشكل غير مسبوق، بعد تفجر مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق برفع فيلم "أسد" للنجم محمد رمضان من عدة دور عرض سينمائي فجأة خلال موسم العيد؛ مما أثار موجة عارمة من الشكوك والاتهامات بوجود "تربيطات سرية" وتوجيه متعمد لصالح منافسه فيلم "7dogs".
خالد منتصر يطلق قذائف السخرية: "دي ما حصلتش مع يوسف منصور!"
الأزمة دفعت المفكر والطبيب د. خالد منتصر للدخول على خط المواجهة، حيث علق عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك" مندهشًا وساخرًا من السرعة الغريبة التي أُطيح بها بالفيلم من السينمات.
وكتب منتصر في تدوينته:
"لسه ما شفتش فيلم أسد، بس مندهش، ومش مصدق إزاي الفيلم يترفع من دور السينما بالسرعة دي؟! دي ما حصلتش لأفلام بطولة يوسف منصور وشريف عبد المنعم!".
شبهة احتكار وتوجيه جماهيري.. هل تعرض "أسد" للخيانة؟
تأتي سخرية منتصر في وقت تشتعل فيه منصات التواصل الاجتماعي باتهامات خطيرة تهدد صناعة السينما، حيث كشفت تدوينات عديدة عن وجود توجيه متعمد من موظفي شباك التذاكر في دور العرض، لتحويل الجمهور الراغب في مشاهدة "أسد" أو الأفلام الأخرى (مثل: "الكلام على إيه" و"إذما") وإجبارهم على قطع تذاكر لفيلم "7dogs".
هذا التلاعب الخطير دفع صناع سينما ومتابعين للمطالبة بتدخل عاجل وصارم من:
غرفة صناعة السينما.
لجنة محاربة الاحتكار بمجلس الوزراء؛ للتحقيق في صحة هذه الشبهات وحماية السوق من التدمير.
ميزانية ضخمة وسنتين تصوير.. تضحيات مهددة بالضياع
تأتي هذه الضربات لفيلم "أسد" رغم أنه يعُد أحد أضخم الإنتاجات السينمائية مؤخرًا؛ إذ استغرق تصويره عامين كاملين بميزانية إنتاجية هائلة وتوزيع شركة "إمباير"، وبمشاركة تحالف إنتاجي ضخم (جود فيلوز، موسى أبو طالب، سكوب، عماد السيد أحمد، رودولف دعبول، وبيج تايم).
ملخص قصة الفيلم:
تدور الأحداث في حقبة تاريخية (عام 1876)، حول قصة حب سرية تجمع بين شاب (محمد رمضان) وفتاة (رزان جمال) تتحول إلى صراع طبقي يشعل ثورة كبرى. ويقود الجبهة الأولى والي مصر القوي (ماجد الكدواني)، بينما يقود الجبهة الأخرى ولي عهده العائد من باريس (أحمد داش)، وتمت الاستعانة بفريق أكشن عالمي لتنفيذ المعارك.
