مؤامرة لتدمير ”أسد” محمد رمضان؟.. حرب ”تكسير عظام” في دور العرض، وظهور روحي مفاجئ من الأراضي المقدسة
من قلب الحج إلى ساحة المعركة السينمائية
في الوقت الذي أشعل فيه النجم محمد رمضان بورصة الأخبار الفنية، فاجأ الفنان محمود الليثي الجمهور بنشر صورة مميزة جمعته بـ "النمبر وان" من الأراضي المقدسة أثناء أدائهما مناسك الحج. وظهر الثنائي في أجواء روحانية لافتة حصدت آلاف الإعجابات والتعليقات، حيث علق الليثي داعياً: "ربنا يتقبل منا ومنكم".
لكن خلف هذه الأجواء الإيمانية الهادئة، تعيش كواليس فيلم رمضان الجديد "أسد" بركانًا من الغضب والأزمات التي تهدد صدارة شباك التذاكر.
الحرب الخفية.. هل يتعرض "الأسد" للغدر؟
خرج محمد رمضان عن صمته عبر حسابه على "إنستغرام"، ليفجر مفاجأة مدوية كاشفاً بالصور عما وصفه بـ "الحرب الممنهجة" التي يتعرض لها فيلمه الأخير "أسد" في دور العرض.
وتأتي تصريحات رمضان بالتزامن مع اتهامات واشتعال تدوينات عبر منصات التواصل الاجتماعي تكشف عن أزمة غير مسبوقة قد تضرب صناعة السينما المصرية في مقتل؛ حيث ضجت الحسابات بأنباء تفيد بوجود "توجيه متعمد" من قِبل موظفي دور العرض لتحويل الجماهير قسراً من فيلم "أسد" وباقي الأفلام المنافسة لصالح فيلم آخر وهو (7dogs).
هذه الشبهات دفعت صناع السينما والمراقبين للمطالبة بتحرك فوري وحاسم من غرفة صناعة السينما ولجنة محاربة الاحتكار بمجلس الوزراء لفتح تحقيق عاجل لحماية الأفلام من "السرقة العلنية" وضمان منافسة عادلة.
خريطة الصراع.. "أسد" في مواجهة الثلاثة
يشهد موسم العيد منافسة شرسة بين أربعة أعمال سينمائية كبرى، هي:
أسد (محمد رمضان)
7dogs
الكلام على إيه
إذما
ملحمة تاريخية بميزانية ضخمة
يُذكر أن فيلم "أسد" يمثل مراهنة إنتاجية ضخمة استغرق تصويرها عامين كاملين، واستعين فيها بفريق "أكشن" عالمي.
القصة: تدور في حقبة تاريخية عام 1876 حول قصة حب سرية تجمع شاباً (محمد رمضان) وفتاة (رزان جمال)، تتحول إلى صراع طبقي عنيف يشعل ثورة كبرى في البلاد.
أطراف الصراع بالفيلم: يقود الجبهة الأولى والي مصر المستبد (يجسده النجم ماجد الكدواني كضيف شرف)، بينما يقود الجبهة الثورية ولي عهده الشاب العائد من باريس والحالم بتطوير القاهرة (يجسده أحمد داش).
صناع العمل: الفيلم من تأليف الأشقاء (محمد وخالد وشيرين دياب) وإخراج محمد دياب، ويشارك في البطولة كتيبة من النجوم أبرزهم: علي قاسم، كامل الباشا، عمرو القاضي، إيمان يوسف، ومصطفى شحاتة.
