الخميس 4 يونيو 2026 01:48 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

بين دموع الخشوع ولهيب الشمس.. عمرو الليثي ومصطفى حسني يقودان ”تسونامي المشاعر” على صعيد عرفات الطاهر

الثلاثاء 26 مايو 2026 11:38 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
بين دموع الخشوع ولهيب الشمس.. عمرو الليثي ومصطفى حسني يقودان ”تسونامي المشاعر” على صعيد عرفات الطاهر

في قلب المشهد الأبرز والأكثر مهابة على وجه الأرض، وتحديداً من فوق صعيد عرفات الطاهر، خطف الإعلامي عمرو الليثي الأنظار بنشره لقطات حية مفعمة بالروحانيات والصفاء، جمعته بـ "رفقاء الطاعة"؛ الداعية الإسلامي الشهير مصطفى حسني، والشيخ القدير سيد عبد البارئ، أثناء أداء الركن الأعظم لفريضة الحج.

​وعلق الليثي بكلمات تفيض حباً وتضرعاً:

​"مع الأحباب الشيخ سيد عبد البارئ وأخي وصديقي العزيز مصطفى حسني في عرفات الله.. تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال".

​ولم تكن هذه الصور مجرد لقطات عابرة، بل أشعلت منصات التواصل الاجتماعي بتفاعل واسع ودعوات لا تتوقف بلقاء وقبول غامر.

​البكاء تحت خط النار.. شمس حارقة ودموع تغسل الخطايا

​على الجانب الميداني، رصدت كاميرات "إكسترا نيوز" الملحمة البشرية التي دارت خلف الكواليس؛ فرغم أشعة الشمس القاسية والحرارة الملتهبة التي ضربت مشعر عرفات، إلا أن زحف الحشود لم يتوقف.

​المشهد هناك لخصته عبارة واحدة: "امتزاج الدموع"؛ حيث اختلطت دموع الخوف والخشية بدموع الفرح والامتنان والرجاء، في مشهد هامت فيه الأرواح بملكوت الله، رافعة شعاراً واحداً: "العودة إلى الديار بقلب ناصع كيوم ولدتنا أمهاتنا".

​خلية نحل مصرية.. طوارئ طبية وتنسيق عالي المستوى

​ولم تترك البعثة المصرية حجاجها في مواجهة هذه الأجواء الصعبة بمفردهم؛ حيث تحولت البعثات الرسمية (السياحة، التضامن الاجتماعي، ووزارة الداخلية) إلى خلايا عمل دؤوبة ومنظمة للغاية لتذليل كافة العقبات.

​وفي ذات السياق، أعلنت البعثة الطبية المصرية حالة الطوارئ القصوى والربط المباشر مع السلطات السعودية—التي تبذل جهوداً جبارة لتوفير سبل الراحة والسلامة—وذلك لمتابعة أصحاب الأمراض المزمنة والتدخل الفوري في حالات الطوارئ لضمان سلامة ضيوف الرحمن حتى انتهاء المناسك.

موضوعات متعلقة