الخميس 4 يونيو 2026 03:22 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

سر اعتزال صادم ونقطة تحول مفاجئة في حياة عزيزة راشد.. كيف انتهت نجمة “العار” إلى الحجاب وابتعدت عن الأضواء؟

الثلاثاء 26 مايو 2026 01:33 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
سر اعتزال صادم ونقطة تحول مفاجئة في حياة عزيزة راشد.. كيف انتهت نجمة “العار” إلى الحجاب وابتعدت عن الأضواء؟

في ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة، تعود الأضواء مجددًا لتسلط الضوء على مسيرة الفنانة عزيزة راشد التي تُعد واحدة من أبرز نجمات السينما والدراما المصرية خلال حقبة الثمانينات، قبل أن تختار الابتعاد بشكل مفاجئ عن الساحة الفنية عقب مشاركتها في مسلسل “العار”.

تنتمي عزيزة راشد إلى جيل قدّم أعمالًا تركت بصمة واضحة في تاريخ الفن المصري، حيث بدأت رحلتها الفنية في سن مبكرة من خلال المسرح، ونجحت في إثبات موهبتها سريعًا لتنتقل بعدها إلى التلفزيون والسينما، وتكوّن حضورًا لافتًا وسط كبار النجوم.

وعلى الصعيد الشخصي، ارتبطت الفنانة بالمنتج المسرحي عبد القادر العايدي، وأنجبت منه ابنتها الفنانة أميرة العايدي، التي أصبحت لاحقًا واحدة من الوجوه المعروفة في الدراما المصرية، بينما دعمها زوجها فنيًا بإنتاج عدد من أعمالها المسرحية.

قدمت عزيزة راشد مجموعة من الأعمال الدرامية المهمة، من بينها مسلسل “كفر عسكر” الذي شاركت فيه أمام نخبة من النجوم مثل أحمد بدير وصلاح السعدني ودلال عبد العزيز، إلى جانب تألقها المسرحي في أعمال بارزة مثل “الصعايدة وصلوا” و“واحد مش من هنا”، والتي رسخت مكانتها كفنانة تمتلك حضورًا قويًا على خشبة المسرح.

أما في السينما، فقد شاركت في عدد من الأفلام التي تنوعت بين الاجتماعي والدرامي، لتترك بصمة في أفلام مثل “البدرون”، “أبناء الصمت”، “لا عزاء للسيدات”، “ومن الحب ما قتل”، “زهرة البنفسج”، “عندما يسقط الجسد”، و“وداعًا إلى الأبد”.

وكانت آخر محطاتها الفنية عام 2010 من خلال مشاركتها في مسلسل “العار” إلى جانب نخبة من النجوم، وبعده اتخذت قرار الاعتزال والابتعاد عن الأضواء بشكل نهائي، لتغلق صفحة طويلة من العطاء الفني.

وفي مرحلة لاحقة من حياتها، اتجهت عزيزة راشد إلى الجانب الديني والدراسة، حيث التحقت بمعهد الدراسات الإسلامية ودرست مواد مثل التصوف ومعالم الشريعة، كما أكدت في تصريحات سابقة أن قراءتها في فكر الإمام الغزالي كانت سببًا في تغير نظرتها الروحية ودفعها للتقرب أكثر من الدراسات الإسلامية، وهو ما مثّل نقطة تحول في حياتها الشخصية وأحد دوافع ارتدائها الحجاب.

موضوعات متعلقة