تكريم عالمي لـ أحمد مالك في الأقصر.. ومفاجآت نارية بالدورة الجديدة لمهرجان السينما الإفريقية
كشف السيناريست سيد فؤاد عن تفاصيل الدورة السادسة عشرة من مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، والتي من المقرر إقامتها خلال الفترة من 25 إلى 31 مارس 2027، وسط مشاركة واسعة ودعم رسمي من عدد من الجهات الحكومية والثقافية المصرية.
وأكد رئيس المهرجان أن الدورة المقبلة ستشهد تكريم الفنان الشاب أحمد مالك، تقديرًا لما حققه من نجاحات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، سواء داخل مصر أو على الساحة الدولية، إلى جانب تميزه في تقديم شخصيات متنوعة أثبتت موهبته وقدرته الفنية بين أبناء جيله.
ويأتي هذا التكريم بعد النجاح اللافت الذي حققه مالك في الدورة السابقة من المهرجان، حيث حصد جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم «كولونيا» للمخرج محمد صيام، وهو العمل الذي لاقى إشادات نقدية واسعة.
كما أعلن القائمون على المهرجان إهداء الدورة الجديدة إلى روح الموسيقار المغربي الكبير عبد الوهاب الدوكالي، تكريمًا لمسيرته الفنية الطويلة وإسهاماته المؤثرة في الموسيقى والسينما العربية والإفريقية.
ومن جانبها، أوضحت المخرجة عزة الحسيني أن الدورة القادمة ستسلط الضوء على سينما شرق إفريقيا، خاصة بعد التطور الكبير الذي شهدته خلال السنوات الأخيرة على مستوى الإنتاج وجودة الأعمال السينمائية.
وأضافت أن دولًا مثل رواندا وكينيا وأوغندا وتنزانيا والصومال وجنوب السودان قدمت تجارب سينمائية ناجحة تعبر عن قضايا الهوية والمجتمع والتحولات السياسية، وهو ما منحها حضورًا قويًا في المهرجانات الدولية مؤخرًا.
وأشارت الحسيني إلى أن المهرجان سيطرح كتابًا خاصًا يتناول تطور سينما شرق إفريقيا في الألفية الجديدة، بالإضافة إلى تنظيم ندوة موسعة وعروض بانورامية لأبرز الأفلام، بهدف تعريف الجمهور المصري والإفريقي بأهم التجارب السينمائية الحديثة في المنطقة.
وجاءت هذه التصريحات خلال مشاركة إدارة المهرجان في فعاليات مهرجان كان السينمائي، حيث تعمل الإدارة على تعزيز التعاون مع صناع السينما الأفارقة وفتح آفاق جديدة للشراكات الفنية والثقافية.












