كيم كارداشيان تقلب الطاولة على لصوص باريس… طلب “صدمة” يهز محكمة فرنسا
فجّرت نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية Kim Kardashian مفاجأة غير متوقعة في واحدة من أشهر قضايا السرقة التي هزّت العالم، بعدما قدمت طلبًا أمام القضاء الفرنسي يثير الدهشة، طالبت فيه بتعويض رمزي لا يتجاوز “يورو واحد” فقط من أفراد العصابة المتورطة في سرقة مجوهراتها الشهيرة في باريس عام 2016.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى حادثة السطو المسلح التي وقعت داخل مقر إقامة كيم كارداشيان في العاصمة الفرنسية، حين تمكنت عصابة مسلحة من الاستيلاء على مجوهرات ثمينة تُقدَّر قيمتها بأكثر من 10 ملايين دولار، في واحدة من أخطر وأشهر جرائم سرقة المشاهير خلال العقد الأخير.
وكشفت محاميتها ليونور هينيريك أن موكلتها تمكنت مع مرور السنوات من تجاوز جزء كبير من الصدمة النفسية التي لحقت بها بعد الحادث، مؤكدة أن التجربة القاسية التي مرت بها أصبحت اليوم تُدار بشكل أكثر هدوءًا ونضجًا نفسيًا.
وأضافت أن طلب التعويض الرمزي لم يكن بهدف تقليل حجم الجريمة أو الاستخفاف بها، بل يعكس رغبة كيم في إغلاق هذا الملف نهائيًا، والتعبير عن موقف إنساني قائم على التسامح، خاصة مع تقدم أعمار عدد من المتهمين.
وأوضحت أن الطلب يشمل أربعة متهمين رئيسيين ضمن عصابة مكوّنة من ثمانية أفراد، من بينهم زعيم المجموعة الذي لُقّب إعلاميًا بـ”العصابة الجدّية” بسبب أعمار أفرادها المتقدمة.
وقد أثارت هذه الخطوة ردود فعل واسعة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من يرى أن القرار يحمل رسالة إنسانية نادرة في قضايا الجريمة، وبين من اعتبره محاولة لإغلاق القضية دون تصعيد قانوني تقليدي.
وتبقى قضية سرقة مجوهرات كيم كارداشيان واحدة من أكثر القضايا شهرة وإثارة للجدل عالميًا، ليس فقط لقيمة المسروقات الضخمة، ولكن أيضًا لما خلفته من آثار نفسية عميقة على النجمة الأمريكية، التي تحدثت سابقًا عن خوفها الشديد وصدمتها عقب الحادث.












