انطلاق أول مسلسل ”ميكرو دراما رأسية” مصري مُصور بالكامل بالموبايل بعنوان ”المجنون وأنا”
في تجربة فنية مختلفة تحمل طابعًا جديدًا على الدراما المصرية، انطلق عرض مسلسل "المجنون وأنا"، والذي يُعد من أوائل أعمال "الميكرو دراما الرأسية" في مصر، بعدما تم تصويره بالكامل باستخدام الهاتف المحمول، دون الاستعانة بأي معدات تصوير احترافية أو ميزانية إنتاجية.
وينتمي العمل إلى الدراما الكوميدية القصيرة، حيث تدور أحداثه داخل شقة سكنية واحدة، من خلال صراع يومي متجدد بين شقيقين، يضعان المشاهد في حالة من التساؤل المستمر حول من منهما "المجنون" ومن هو "العاقل"، وذلك عبر مواقف كوميدية ومفارقات غير متوقعة.
ويعتمد المسلسل على حلقات قصيرة لا تتجاوز مدة الواحدة منها 4 دقائق، مع طرح حلقة جديدة أسبوعيًا، بما يتماشى مع طبيعة المحتوى السريع الأكثر انتشارًا على منصات التواصل الاجتماعي.
وحقق العمل تفاعلًا ملحوظًا منذ طرح أول ثلاث حلقات عبر منصات "فيسبوك" و"تيك توك"، حيث تجاوزت المشاهدات أكثر من 400 ألف مشاهدة خلال فترة قصيرة، في مؤشر واضح على اهتمام الجمهور بهذا النوع الجديد من الدراما الرقمية.
المسلسل من فكرة وتأليف وإخراج حسن المصري، الذي تولى أيضًا مهام التصوير والمونتاج باستخدام الهاتف المحمول، إلى جانب مشاركته في البطولة بدور الأخ الأكبر، بينما يشاركه البطولة الفنان الشاب عادل الأشقر في دور الأخ الأصغر.
وتكمن خصوصية التجربة في كونها عملًا دراميًا متكاملًا تم تنفيذه بإمكانيات بسيطة للغاية وبدون إنتاج مادي، ما يعكس توجهًا جديدًا لدى صُنّاع المحتوى المستقل نحو تقديم أعمال مبتكرة تعتمد على الفكرة والإبداع أكثر من الإمكانيات الإنتاجية التقليدية.
ويأمل صُنّاع العمل أن تفتح التجربة الباب أمام جيل جديد من المبدعين لتقديم محتوى درامي مختلف يناسب تطور منصات المشاهدة الرقمية وسرعة استهلاك الجمهور للمحتوى القصير.




