تحذير مهم قبل شراء أضحية العيد وهذه العيوب تفسدها شرعًا
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يتزايد بحث المسلمين عن شروط الأضحية الصحيحة والعيوب التي قد تؤدي إلى بطلانها، حتى تكون الأضحية مقبولة شرعًا وتوافق السنة النبوية.
وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الأضحية يشترط أن تكون سليمة من العيوب الظاهرة التي تؤثر على صحتها أو لحمها، مؤكدًا أن هناك حالات لا يجوز معها التضحية بالحيوان.
ومن أبرز العيوب التي تمنع صحة الأضحية: العور الواضح، والمرض الظاهر، والعرج الشديد، والهزال الشديد الذي يؤدي إلى ضعف اللحم والعظم، وهي العيوب التي وردت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم بشأن الأضاحي غير الجائزة.
وأشار الأزهر إلى أن العيوب البسيطة التي لا تؤثر على صحة الذبيحة أو قدرتها على الحركة والأكل لا تمنع صحة الأضحية، موضحًا أن الحكم يختلف حسب درجة العيب وتأثيره.
كما أكد الفقهاء أن الأضحية يجب أن تكون من بهيمة الأنعام فقط، وهي الإبل والبقر والجاموس والأغنام والماعز، مع ضرورة بلوغ السن الشرعي المحدد لكل نوع حتى تصح الأضحية.
وبيّن العلماء أن الشاة الواحدة تجزئ عن شخص واحد، بينما يمكن الاشتراك في البقرة أو الجمل حتى سبعة أشخاص، وفقًا لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن الشروط الأساسية أيضًا أن تكون الأضحية مملوكة للمضحي بشكل كامل، وألا تكون مسروقة أو مرهونة، بالإضافة إلى ذبحها في الوقت الشرعي المحدد بعد صلاة عيد الأضحى وحتى آخر أيام التشريق.
وشددت الفتاوى على أهمية الإحسان إلى الذبيحة أثناء الذبح، من خلال استخدام أداة حادة، وعدم تعذيب الحيوان أو ذبحه أمام حيوانات أخرى، مع استحباب استقبال القبلة والتسمية والتكبير قبل الذبح.
وأكدت دار الإفتاء والفقهاء أن الأضحية سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم للقادر، ويثاب المسلم على فعلها، بينما يفوته فضل كبير إذا تركها دون عذر.
كما يُستحب للمضحي الامتناع عن قص الشعر والأظافر مع دخول أول أيام شهر ذي الحجة وحتى الانتهاء من الذبح، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.












