كريم العدل يفجر رؤية مختلفة للدراما: “القصة الإنسانية أهم من الانحياز.. والعمل الفني ليس ساحة صراع”
أكد المخرج كريم العدل أن اختياراته للأعمال الدرامية لا تقوم على دعم طرف ضد آخر، وإنما على البحث داخل كل شخصية عن البعد الإنساني الحقيقي، حتى لو كانت هذه الشخصيات مثيرة للجدل أو مختلفة في رؤيتها.
وخلال حديثه في برنامج “كلمة أخيرة”، أوضح كريم العدل أن الدراما في جوهرها ليست ساحة لصراع بين الرجل والمرأة أو بين أي أطراف اجتماعية، بل هي مساحة لعرض قضايا إنسانية تعكس الواقع بكل تعقيداته، خاصة داخل العلاقات الأسرية وما يمر به الإنسان في مراحل عمرية مختلفة.
وأشار إلى أنه يتعامل مع الشخصيات الفنية باعتبارها “نماذج بشرية لها دوافع وظروف نفسية واجتماعية”، مؤكدًا أن فهم الخلفيات يساعد على تقديم عمل درامي أكثر عمقًا وتماسكًا، دون أن يعني ذلك تبرير السلوك أو الحكم المسبق على الشخصيات.
كما لفت إلى أن بعض الأعمال الدرامية تفتح ملفات اجتماعية حساسة مثل أزمات منتصف العمر، والشعور لدى بعض الأشخاص بأن حياتهم وصلت إلى مرحلة من الركود أو الانتهاء، وهي قضايا موجودة في المجتمع لكنها نادرًا ما تُناقش بجرأة على الشاشة.
وأضاف أن قوة الدراما الحقيقية تكمن في طرح الأسئلة الصعبة وفتح النقاش حولها، وليس في تقديم إجابات جاهزة أو تبني وجهة نظر واحدة، مؤكدًا أن الفن يجب أن يظل مساحة للتأمل وليس للتوجيه المباشر.












