نقطة تحوّل في حياة موسيقار الأجيال.. أسرار زيجات محمد عبد الوهاب الثلاث
تحلّ اليوم ذكرى رحيل موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، أحد أعظم رموز الموسيقى والغناء في التاريخ العربي، الذي ترك إرثًا فنيًا ضخمًا ما زال حاضرًا بقوة في وجدان الجمهور حتى الآن.
وبمناسبة الذكرى، نسلّط الضوء على جانب إنساني مهم في حياة الفنان الراحل، يكشف مواقف غير معروفة للكثيرين، تعكس شخصيته القريبة من زملائه وعمق علاقاته الفنية والإنسانية.
من أبرز هذه المواقف علاقته القوية بالمطرب عبد الغني السيد، حيث جمعت بينهما صداقة استثنائية بدأت في ظروف فنية معقدة أثناء ترشيح عبد الوهاب لبطولة مسرحية "كليوباترا". وبسبب سفره، تم إسناد الدور لعبد الغني السيد الذي حقق نجاحًا كبيرًا وقتها.
ورغم ذلك، لم تتحول المنافسة إلى خلاف، بل إلى صداقة قوية امتدت لسنوات طويلة، حتى أن عبد الوهاب عبّر عن حزنه الشديد بعد وفاة صديقه، قائلاً إنه خسر مرة عندما نافسه، ومرة أخرى عندما فقده للأبد.
كما تحولت العلاقة بينهما إلى شراكة فنية غير مباشرة، حيث كان عبد الغني السيد عنصرًا أساسيًا في الجلسات الفنية الخاصة لعبد الوهاب، نظرًا لقدرته على التقليد والسخرية الراقية، وهو ما كان يساعد الموسيقار في تقييم المواهب الجديدة. فإذا قلد الموهبة بجدية فهذا يعني أنها تستحق الدعم، أما إذا سخر منها فذلك دليل على ضعفها الفني.
ويُعد محمد عبد الوهاب واحدًا من أعمدة الفن العربي في العصر الذهبي، إذ قدّم أعمالًا موسيقية خالدة، وحصد تقديرًا واسعًا وجوائز عديدة خلال مسيرته.
زيجات محمد عبد الوهاب:
شهدت حياة الموسيقار الشخصية ثلاث زيجات، أنجب خلالها خمسة أبناء.
الزواج الأول كان من السيدة زينب الحكيم عام 1931، واستمر حتى عام 1941 وانتهى بالانفصال دون إعلان تفاصيل.
الزواج الثاني كان من السيدة إقبال، وأنجب منها خمسة أبناء: أحمد، محمد، عصمت، عفت، وعائشة، واستمر الزواج نحو 17 عامًا قبل الانفصال عام 1957.
أما الزواج الثالث فكان من السيدة نهلة القدسي عام 1958، واستمر حتى نهاية حياته.












