وداع نجمة الزمن الجميل موعد عزاء سهير زكي بعد رحلة حافلة بالإبداع
تستعد أسرة الفنانة الراحلة سهير زكي لاستقبال المعزين، حيث تم تحديد يوم الثلاثاء المقبل موعدًا لتلقي واجب العزاء، وذلك في مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد، بعد رحيلها عن عالمنا عن عمر 81 عامًا.
وكانت الفنانة قد توفيت يوم السبت 2 مايو، بعد معاناة مع أزمة صحية خلال الفترة الأخيرة، لتنتهي مسيرة واحدة من أبرز نجمات الرقص الشرقي في مصر والعالم العربي، والتي صنعت لنفسها مكانة خاصة خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.
وتُعد سهير زكي من الأسماء اللامعة في عصر الرقص الشرقي الذهبي، حيث تميزت بأسلوب فني مختلف، وكانت من أوائل من قدموا عروضًا راقصة على أغاني أم كلثوم، وهو ما منحها شهرة واسعة وجعلها حالة فنية استثنائية.
وُلدت الراحلة في مدينة المنصورة عام 1945، وبدأت مشوارها كراقصة استعراضية قبل أن تتجه إلى التمثيل، حيث شاركت في العديد من الأفلام التي حققت نجاحًا جماهيريًا، من بينها عائلة زيزي وأنا وهو وهي ومطلوب زوجة فورًا والراجل اللي باع الشمس.
وشهدت فترة السبعينيات والثمانينيات ذروة تألقها الفني، كما ارتبطت بزوجها المصور الراحل محمد عمارة، قبل أن تقرر اعتزال الفن في أوائل التسعينيات والتفرغ لحياتها الخاصة.
وقدمت خلال مسيرتها أعمالًا تركت بصمة واضحة في ذاكرة الجمهور، وكان آخر ظهور فني لها من خلال فيلم أنا اللي أستاهل عام 1984، لتظل أعمالها حاضرة حتى اليوم رغم غيابها.
