الخميس 4 يونيو 2026 01:43 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

استغاثة تهز الرأي العام.. مصرية تصرخ من الصين: محتجزة بالقوة ويُجبرونني على أدوية تُفقدني الوعي

الجمعة 1 مايو 2026 11:09 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
استغاثة تهز الرأي العام.. مصرية تصرخ من الصين: محتجزة بالقوة ويُجبرونني على أدوية تُفقدني الوعي

أثارت واقعة مثيرة للقلق جدلًا واسعًا بعد أن أطلقت مواطنة مصرية تُدعى نوران نبيل نداء استغاثة، كشفت خلاله عن تعرضها لما وصفته باحتجاز قسري وتنقلات غامضة بين عدة دول، قبل أن ينتهي بها الأمر داخل شاوشينغ في الصين، وسط ظروف وصفتها بأنها غير آمنة.

وقالت نوران، التي أشارت إلى أنها كانت تقيم سابقًا في الولايات المتحدة الأمريكية، إنها محتجزة داخل منطقة كيكياو، ولا تستطيع التحرك بحرية أو طلب المساعدة، خوفًا على حياتها.

رحلة تنقلات غامضة وأدوية أفقدتها الإدراك

وبحسب روايتها، تعرضت خلال سنوات لنقل متكرر بين مراكز إعادة تأهيل دون إرادتها، حيث كانت تُعزل عن العالم الخارجي، ويتم إعطاؤها أدوية نفسية قوية أفقدتها القدرة على التركيز والوعي لفترات طويلة.

وأضافت أنها تمكنت في مرحلة ما من الهروب إلى الولايات المتحدة، لكنها أُعيدت مرة أخرى، حيث تم نقلها من هناك إلى مطار جون كينيدي، ثم إلى مصر، وبعدها إلى مركز تأهيل جديد، قبل أن يتم ترحيلها عبر قطر وصولًا إلى الصين.

سحب أوراقها الرسمية وعزل كامل

وأوضحت نوران أنه تم سحب جميع مستنداتها الرسمية، بما في ذلك جواز سفرها المصري وهويتها الأمريكية، ما جعلها غير قادرة على التحرك أو اللجوء للحماية القانونية.

كما أكدت أنها تعاني من تدهور في حالتها الصحية، وتحتاج إلى تدخل طبي عاجل ومكان آمن، مطالبة بإنهاء ما تتعرض له بشكل فوري.

نداءات عاجلة للتدخل الدولي

ووجهت استغاثتها إلى عدد من الجهات الدولية، من بينها هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة العفو الدولية، مطالبة بتدخل عاجل لإنقاذها وتأمين خروجها.

كما ناشدت السلطات في مصر والولايات المتحدة التحرك رسميًا، مشيرة إلى مخاوفها من وجود أطراف ذات نفوذ وراء ما تتعرض له.

حتى الآن، لم تصدر أي بيانات رسمية من الجهات المعنية في مصر أو الصين أو الولايات المتحدة لتأكيد أو نفي ما ورد في هذه الاستغاثة، ما يترك العديد من التساؤلات مفتوحة حول حقيقة ما يحدث.

موضوعات متعلقة