نيقولا معوض يتحدث الروسية لأول مرة ويقتحم العالمية من بوابة “Hostage (الرهينة)”.. مشروع درامي يثير الجدل قبل عرضه
يواصل الفنان نيقولا معوض تعزيز حضوره على الساحة العالمية، بعدما طرح الإعلان الرسمي وصورًا حصرية من مسلسله الجديد “Hostage (الرهينة)”، والذي يُفاجئ الجمهور هذه المرة بتقديمه باللغة الروسية، في خطوة غير تقليدية تؤكد طموحه في الوصول إلى جمهور أوسع خارج العالم العربي.
ومن المقرر أن يبدأ عرض المسلسل يوم 25 أبريل الجاري عبر منصة Kinopoisk، على أن تُعرض حلقة أسبوعيًا عبر منصة Yandex Plus، وسط ترقب كبير من الجمهور الروسي والعالمي.
نيقولا في روسيا.. عرض خاص ومشاركة رسمية
ويستعد نيقولا معوض للسفر إلى روسيا يوم 23 أبريل لحضور العرض الخاص للمسلسل، برفقة أبطال العمل وفريق الإنتاج، في حدث يُتوقع أن يحظى باهتمام إعلامي واسع.
“الرهينة”.. خطوة جديدة في مسيرة عالمية
يُعد مسلسل Hostage (الرهينة) العمل العالمي الرابع في مسيرة نيقولا معوض، بعد مشاركاته في أعمال سينمائية وتلفزيونية بارزة، من بينها فيلم His Only Son الذي حقق نجاحًا ملحوظًا في شباك التذاكر الأمريكي، وفيلم Three Thousand Years of Longing الذي عُرض في مهرجان كان السينمائي، إلى جانب مسلسل Karantina الذي جمعه بالنجم جيمس فرانكو.
تحدٍ لغوي جديد
وفي إطار سعيه الدائم للتطور، تعلم نيقولا معوض اللغة الروسية خصيصًا من أجل هذا الدور، مضيفًا إياها إلى قائمة لغاته التي تشمل الإنجليزية والفرنسية، كما سبق له تعلم الفارسية والتركية لأعمال فنية سابقة، إلى جانب إتقانه لهجات عربية متعددة، ما يعكس قدرته على التحول الفني في كل مشروع جديد.
قصة مشوقة بين المال والإنقاذ
تدور أحداث مسلسل “الرهينة” بين موسكو وسوريا وتركيا عام 2014، حيث يحكي قصة محلل مالي ناجح يحقق ثروات طائلة لعملائه دون طرح أسئلة أخلاقية، لكن حياته تنقلب رأسًا على عقب عندما تختفي شقيقته وتصبح رهينة.
وفي لحظة مفصلية، يلجأ إلى شخصية “سعيد” التي يجسدها نيقولا معوض، لتبدأ رحلة مليئة بالتشويق تكشف أن المال وحده لا يكفي لإنقاذ الأرواح.
إنتاج ضخم ونجوم من عدة دول
يشارك في بطولة المسلسل نخبة من النجوم العالميين، من بينهم ماكسيم ماتفيف وداريا أفراتينسكايا، إلى جانب عدد من الفنانين من روسيا والعالم العربي وأوروبا، ما يجعله عملًا متعدد الثقافات بامتياز.
مشروع عالمي بمواصفات سينمائية
المسلسل من فكرة ألكسندرا ريميزوفا، وسيناريو أندريه تسيبولسكي وسيرغي بوبوف، وإنتاج مشترك لصالح منصة Kinopoisk بالتعاون مع شركات إنتاج دولية، ليُقدَّم كعمل درامي ضخم يعكس توجهًا جديدًا في صناعة المسلسلات العالمية.












