فتحي عبد الوهاب يكشف سر “سلامه النفسي” في سيوة.. اعترافات صادمة عن الهروب من ضوضاء العالم
كشف الفنان فتحي عبد الوهاب عن جانب إنساني هادئ في شخصيته، متحدثًا عن طريقته في البحث عن السلام الداخلي، وعلاقته الخاصة بالطبيعة وواحة سيوة التي يعتبرها ملاذه الأهم بعيدًا عن صخب الحياة.
وخلال لقائه في برنامج «سهرة نغم» مع الإعلامي محمد بكر عبر إذاعة «نغم إف إم»، أوضح عبد الوهاب أن العالم المعاصر أصبح مليئًا بنوعين من “العبث”؛ الأول مرتبط بوسائل الترفيه والسوشيال ميديا، والثاني بالصراعات والحروب والضغوط الإنسانية، مؤكدًا أنه يختار الابتعاد عن هذا الضجيج قدر الإمكان والاقتراب من الهدوء والأشخاص المقربين منه.
وتحدث عن شغفه الكبير بالزراعة، مشيرًا إلى امتلاكه قطعة أرض داخل واحة سيوة، التي يصفها بأنها مكان مختلف تمامًا عن العالم الخارجي، يتميز بالبساطة والسكينة والهدوء.
وأكد أن ارتباطه بالطبيعة ليس جديدًا، بل يعود إلى طفولته عندما كان يقضي إجازاته في منطقة طوخ بمحافظة القليوبية، حيث ترسخ بداخله حب الأرض والخضرة والمياه منذ الصغر.
كما روى أن أول زيارة له إلى سيوة كانت عام 2006، واصفًا شعوره وقتها بأنه أشبه بـ“الانجذاب الغامض”، ومنذ تلك اللحظة قرر العودة إليها بشكل متكرر، حتى اشترى أرضًا هناك عام 2014 وبنى عليها منزلًا بسيطًا.
وأشار إلى أن وجوده في سيوة يمنحه حالة عميقة من السلام النفسي والاتزان الداخلي، موضحًا أنه يجد متعة خاصة في متابعة نمو الأشجار وتغيرات الطبيعة اليومية، معتبرًا هذه التفاصيل الصغيرة مصدرًا حقيقيًا لراحة الروح.
واختتم حديثه بالتأكيد على رغبته الدائمة في أن يكون إنسانًا أفضل، موضحًا أن مفهوم الحب لديه يرتبط بالشعور بالاكتمال الداخلي داخل العلاقة، وهو ما يمنحه طاقة إيجابية وأمل مستمر في الحياة.












