علي الحجار يشعل دار الأوبرا.. عودة تترات الأساطير ومفاجأة وطنية تهز ‘100 سنة غناء’
يستعد الفنان الكبير علي الحجار لإحياء الحفل الثامن ضمن سلسلة حفلات مشروع “100 سنة غناء”، وذلك على خشبة دار الأوبرا المصرية خلال شهر يونيو المقبل، وسط ترقب جماهيري كبير لمزيد من الأمسيات الغنائية التي تحتفي بتاريخ الأغنية المصرية.
وأعرب الحجار عن سعادته البالغة بعودته مجددًا لغناء تترات المسلسلات من خلال عمل وطني جديد حمل اسم مسلسل “رأس الأفعى”، والذي شارك في السباق الرمضاني الماضي، حيث قدّم من خلاله أغنية “يا مصر يا بلادي”، في تعاون فني جمعه من جديد بالموسيقار الكبير ياسر عبد الرحمن.
وأكد الحجار في تصريحات إذاعية أن مشواره الفني يضم أكثر من 120 تترًا دراميًا، شكّلت جزءًا مهمًا من تاريخ الدراما المصرية، مشيرًا إلى أعماله البارزة مع ياسر عبد الرحمن مثل “المال والبنون” و“الليل وآخره”، بالإضافة إلى ألبومه الشهير مع الشاعر الراحل سيد حجاب بعنوان “تجيش نعيش”.
وكشف الحجار عن كواليس تنفيذ الأغنية، موضحًا أنه تلقى اتصالًا من جهة الإنتاج، وبعد نصف ساعة فقط تواصل معه ياسر عبد الرحمن، ليبدأ التحضير سريعًا داخل الاستوديو، حيث فوجئ بوجود كورال شبابي موهوب شارك في العمل، واصفًا التجربة بأنها أقرب إلى “ملحمة وطنية” وليست مجرد تتر عادي.
وأشاد الحجار بالشاعر طارق ثابت، مؤكدًا أن كلمات الأغنية لامسته بعمق، وأن التعاون بينهما جاء سريعًا ومليئًا بالحماس، خاصة بعد تعرفه على فكرة مسلسل “رأس الأفعى” الذي اعتبره العمل الوطني الأبرز في الموسم الرمضاني.
كما تحدث عن تأثير الموسيقار ياسر عبد الرحمن، مشيرًا إلى أنه يقدمه دائمًا برؤية مبتكرة تشبه كبار نجوم الرياضة مثل محمود الخطيب ومحمد صلاح، في إشارة إلى تميزه الدائم وتفرده في تقديم الجديد.
وأوضح الحجار أنه تأثر منذ طفولته بالأغاني الوطنية للعندليب عبد الحليم حافظ، مثل “الوطن الأكبر”، مؤكدًا أن الأغنية الوطنية عندما تُقدم بإتقان تصل مباشرة إلى وجدان الشباب وتغرس الانتماء.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على إيمانه العميق بأن الأغنية ليست مجرد فن، بل أداة قوية لغرس القيم الوطنية وصناعة الوعي، مشددًا على أن الموسيقى قادرة على التأثير في المشاعر والعقول معًا.












