طارق الشناوي: السينما العربية تدخل عصر القوة العالمية.. ومالمو منصة لإثبات النضج الفني
أكد الناقد الفني طارق الشناوي أن مهرجان مالمو السينمائي أصبح يمثل تجربة فنية مختلفة تعكس التطور الملحوظ الذي تشهده السينما العربية خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أن المهرجان لا يعتمد على فكرة المنافسة التقليدية بقدر ما يركز على اختيار أبرز وأهم الأعمال السينمائية من مختلف الدول العربية.
وخلال مداخلة عبر تطبيق زووم في برنامج “صباحك مصري”، أشار الشناوي إلى أن السينما العربية تعيش حالة واضحة من النضج الفني تمتد من دول عدة مثل مصر والسعودية والعراق وتونس وسوريا، حيث باتت هذه الأعمال قادرة على الظهور بقوة في المحافل الدولية الكبرى وتحقيق جوائز مهمة، وهو ما يعكس تطورًا كبيرًا في أسلوب السرد واللغة السينمائية والموضوعات المطروحة.
وأضاف أن مهرجان مالمو لا يكتفي بعرض الأفلام الحديثة فقط، بل يحرص أيضًا على تكريم رواد السينما العربية وإبراز التجارب المؤسسة التي مهدت الطريق للأجيال الجديدة، معتبرًا أن هذا النهج يعزز فكرة الاستمرارية والتطور الفني وليس مجرد نجاحات فردية أو لحظية.
وتطرق الشناوي كذلك إلى واقع الصحافة والنقد الفني، موضحًا أن التحول من الصحافة الورقية إلى الرقمية أصبح أمرًا واقعيًا، لكن الاختلاف بينهما بات شكليًا أكثر من كونه جوهريًا، مؤكدًا أن الأساس يظل قائمًا على احترام الرأي وتعدد وجهات النظر، لأن العمل الفني في النهاية موجه للجمهور قبل أي شيء.












