صدمة في عالم الغناء.. أغنية “بعيش” كانت لمطرب فلسطيني قبل أن تنقلب إلى واحدة من أشهر أغاني تامر حسني
كشف الشاعر محمد حامد مفاجأة غير متوقعة عن كواليس صناعة أغنية “بعيش” للنجم تامر حسني، والتي صدرت قبل نحو 20 عامًا ضمن ألبومه الشهير “عينيا بتحبك”، موضحًا أن الأغنية لم تكن في الأصل موجهة لتامر حسني، بل مرت بعدة محطات قبل أن تصل إليه في اللحظة الأخيرة.
وقال محمد حامد، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “اليوم هنا القاهرة” المذاع عبر قناة “مودرن mti”، إن فكرة الأغنية بدأت بشكل مفتوح دون تحديد مطرب بعينه، حيث تم عرضها على أكثر من فنان خلال مرحلة التحضير، إلى أن أعجب بها مطرب فلسطيني يُدعى إياد وقرر تبنيها في البداية.
وأضاف أن العمل كان قد وصل إلى مراحل شبه نهائية مع المطرب الفلسطيني، إلا أنه فاجأ فريق العمل باعتذاره في اللحظات الأخيرة بسبب سفره وعدم قدرته على استكمال المشروع، وهو ما فتح الباب أمام انتقال الأغنية إلى تامر حسني لتصبح لاحقًا من أبرز أغاني ألبومه.
وأوضح الشاعر أن الأغنية شهدت أيضًا تغييرًا مهمًا في نصها الغنائي، حيث كان هناك كوبليه كامل كتبه خصيصًا للمطرب الفلسطيني، بهدف التعبير عن تجربته الشخصية مع الغربة والسفر والمشاعر المرتبطة بالبعد، إلا أنه تم حذف هذا الجزء بعد انتقال الأغنية إلى تامر حسني لتتناسب مع الشكل النهائي للعمل.
واستعاد محمد حامد كلمات الكوبليه المحذوف، التي حملت طابعًا عاطفيًا شديدًا، وجاءت تعبيرًا عن الألم والاشتياق والحنين، موضحًا أنها كانت جزءًا مهمًا من الحالة الأصلية التي كُتبت فيها الأغنية.
وأشار إلى أن أغنية “بعيش” من كلمات محمد حامد، وألحان تامر علي، وتوزيع أحمد عادل، وقد تم طرحها ضمن ألبوم “عينيا بتحبك” عام 2006، الذي حقق نجاحًا كبيرًا وقت صدوره.
وأضاف أن الألبوم ضم مجموعة من الأغاني التي حققت انتشارًا واسعًا، حيث تم تصوير أغنيتي “عينيا بتحبك” و“بعيش” على طريقة الفيديو كليب، بينما تم استخدام أغنيتي “كل مرة” و“نور عيني” ضمن أحداث فيلم “سيد العاطفي”، ما ساهم في تعزيز نجاح الألبوم وانتشاره بشكل كبير بين الجمهور.












