”قرار مدروس”.. انطلاقة قوية لـ محمد عزيز تفرض حضورها وتكسب إعجاب الجمهور
نجح الفنان الشاب محمد عزيز في لفت الأنظار بقوة بعد طرح أحدث أعماله الغنائية "قرار مدروس"، والتي حققت صدى واسعًا عبر منصات الموسيقى ومواقع التواصل الاجتماعي، لتؤكد بداية فنية واعدة يسعى من خلالها إلى ترسيخ اسمه في الساحة الغنائية.
وتُعد الأغنية هي المحطة الرابعة في مشوار عزيز، بعد أعماله السابقة "حقق حلمك" و"مش بعيد"، إلى جانب الابتهال الديني "صلوا عليه"، لكنها تحمل طابعًا مختلفًا من حيث الفكرة والطرح، إذ تقدم حالة درامية تعكس صراعًا نفسيًا وتجربة إنسانية مع أشخاص سلبيين، تنتهي باتخاذ قرار حاسم بالابتعاد عنهم.
وشهدت "قرار مدروس" أول تعاون فني بين عزيز والشاعر الغنائي أحمد السنهوري، إلى جانب الموزع الموسيقي أحمد الصغير، وهو التعاون الذي استغرق سنوات من التحضير وورش العمل، حتى خرج بهذا الشكل المتكامل فنيًا.
وكشف عزيز أن فكرة الأغنية جاءت بعد نقاشات طويلة مع السنهوري، حيث طلب منه كتابة كلمات تحمل طابعًا دراميًا مختلفًا، تعبر عن تجربة شخصية مليئة بالتحديات، وهو ما انعكس في كلمات مؤثرة لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، خاصة مع بساطة التعبير وعمق المعنى.
من جانبه، أكد الشاعر أحمد السنهوري أن الأغنية كُتبت منذ أكثر من عامين، لكنها كانت الأكثر تميزًا بين مجموعة من الأعمال التي جمعته بعزيز، مشيرًا إلى أن اللحن الذي وضعه الفنان أضاف بُعدًا شعوريًا قويًا، بينما جاء توزيع أحمد الصغير ليُكمل الحالة الفنية باختيار موسيقي دقيق يتناسب مع مضمون الأغنية.
أما الموزع أحمد الصغير، فأعرب عن سعادته بهذا التعاون، مؤكدًا أن الأغنية كانت فرصة لتحقيق شراكة فنية طال انتظارها، خاصة مع وجود صداقة طويلة تجمعه بعزيز، لافتًا إلى أن ردود الفعل الإيجابية من الجمهور على الكلمات والألحان والتوزيع، بالإضافة إلى الكليب المصمم بتقنية الذكاء الاصطناعي بواسطة حمادة غالي، كانت دافعًا كبيرًا للاستمرار.
ومنذ طرحها في 21 مارس الماضي عبر يوتيوب وتيك توك وأنغامي، تواصل "قرار مدروس" تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، وسط إشادات متزايدة من الجمهور، الذي تفاعل مع رسالتها الإنسانية وأسلوبها المختلف، ما يعزز من مكانة محمد عزيز كأحد الأسماء الصاعدة بقوة في عالم الغناء.
