الخميس 4 يونيو 2026 02:33 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

وداعًا ماسنجر ويب.. ميتا تقرر الإغلاق النهائي وتحويل الملايين إلى فيسبوك في هذا الموعد

الثلاثاء 7 أبريل 2026 10:39 صـ 19 شوال 1447 هـ
وداعًا ماسنجر ويب.. ميتا تقرر الإغلاق النهائي وتحويل الملايين إلى فيسبوك في هذا الموعد

أعلنت شركة ميتا عن خطوة مفاجئة تخص تطبيق المراسلة الشهير ماسنجر، حيث قررت إيقاف الموقع الإلكتروني المستقل للخدمة بشكل نهائي خلال أبريل 2026، في إطار خطة أوسع لإعادة هيكلة خدماتها.

موعد إغلاق ماسنجر

حددت الشركة يوم 16 أبريل 2026 موعدًا رسميًا لإغلاق موقع ماسنجر على الويب، على أن يتم تحويل المستخدمين تلقائيًا إلى خدمة الرسائل داخل فيسبوك، دون الحاجة إلى خطوات إضافية.

وبموجب هذا القرار، سيُطلب من مستخدمي أجهزة الكمبيوتر، سواء على ويندوز أو ماك، الاعتماد على قسم الرسائل داخل فيسبوك بدلًا من استخدام موقع ماسنجر المستقل.

ماذا عن تطبيق الهاتف؟

رغم هذا التغيير، أكدت ميتا أن تطبيق ماسنجر على الهواتف الذكية سيظل يعمل بشكل طبيعي على نظامي أندرويد وiOS، دون أي تأثير على تجربة المستخدمين عبر الموبايل.

من الأكثر تأثرًا بالقرار؟

التأثير الأكبر سيطال المستخدمين الذين يعتمدون على موقع ماسنجر فقط دون امتلاك حساب نشط على فيسبوك، حيث سيُطلب منهم تسجيل الدخول عبر فيسبوك للوصول إلى محادثاتهم، ما قد يسبب صعوبة لبعض المستخدمين في استرجاع سجل الرسائل عبر المتصفح.

خلفية القرار

يأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية ميتا لدمج خدماتها المختلفة في منصة واحدة، وتقليل الاعتماد على التطبيقات والمواقع المنفصلة، خاصة بعد سلسلة من القرارات السابقة التي شملت إيقاف تطبيقات ماسنجر على أجهزة ويندوز وماك.

وكان تطبيق ماسنجر قد انطلق كخدمة مستقلة عام 2011، ونجح في أن يصبح واحدًا من أبرز تطبيقات المراسلة عالميًا، منافسًا قويًا لتطبيقات مثل واتساب.

لماذا تتجه ميتا لهذا القرار؟

تعكس هذه الخطوة رغبة الشركة في تقديم تجربة موحدة للمستخدمين، إلى جانب مواجهة التحديات التقنية التي واجهت نسخة سطح المكتب، والتي لم توفر بعض الميزات المهمة مثل مشاركة الشاشة أو إدارة الاجتماعات بكفاءة مقارنة بتطبيقات أخرى.

مستقبل المراسلة لدى ميتا

تشير التوجهات الحالية إلى أن ميتا تسعى للاعتماد الكامل على فيسبوك كمركز رئيسي لخدمات المراسلة عبر الإنترنت، بدلًا من استمرار ماسنجر كمنصة مستقلة على الويب.