التراث تحت القصف.. اليونسكو تحذر: استهداف آثار الشرق الأوسط جريمة تمحو الهوية
وسط تصاعد العنف العسكري في الشرق الأوسط، أصبح التراث الثقافي والتاريخي مهددًا بشكل غير مسبوق. فمع اقتراب العمليات العسكرية من مواقع أثرية مهمة، يواجه العالم خطر فقدان ذاكرة الشعوب وهويتها الحضارية.
التحذيرات الدولية:
منظمة اليونسكو أعلنت مراقبتها الدقيقة للوضع، بالتنسيق مع الجهات المحلية مثل المديرية العامة للآثار في لبنان، بحثًا عن آليات حماية عاجلة للمواقع الأكثر تهديدًا.
التقارير تشير إلى أن أكثر من 120 موقعًا أثريًا وتاريخيًا تعرض لأضرار متفاوتة منذ اندلاع النزاعات، بما يشمل مبانٍ، معابد، وزخارف أثرية هامة.
تصريحات خبراء التراث:
الدكتور حسين عبدالبصير، مدير متحف الإسكندرية، وصف ما يحدث بأنه مساس مباشر بذاكرة الشعوب وكسر للروح المعنوية.
أوضح أن استهداف المواقع الأثرية ليس مجرد أضرار جانبية للحروب، بل محاولة لتدمير الهوية الثقافية، مؤكداً أن التاريخ ينقل للإنسانية عبر النصوص والآثار، وتدميرها يعني فقدان جزء من قدرتنا على فهم الحاضر واستشراف المستقبل.
أمثلة على الأضرار:
قصر چهل سوتون: تلف بعض الزخارف الداخلية.
قصر كَلستان: تأثير على مكوناته نتيجة الاهتزازات.
بوابة علي قابو والمسجد الجامع في أصفهان وقلعة فلك الأفلاك: تسجيل أضرار جزئية وشروخ سطحية.












