الخميس 4 يونيو 2026 01:43 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

مشهد لا يتكرر.. عشاق عبد الحليم حافظ يحتشدون عند قبره في ذكرى رحيله

الإثنين 30 مارس 2026 07:16 مـ 11 شوال 1447 هـ
مشهد لا يتكرر.. عشاق عبد الحليم حافظ يحتشدون عند قبره في ذكرى رحيله

في مشهد مؤثر يعكس حجم الحب الذي لا يزال يحظى به، توافد عدد كبير من محبي العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ إلى مقره الأخير، لإحياء الذكرى الـ49 لرحيله، حيث حرصوا على زيارة قبره واستعادة ذكرياته التي لا تزال حاضرة بقوة في وجدان الجمهور.

وفي خطوة لافتة، قررت أسرة الفنان الراحل الاكتفاء بزيارة المقابر فقط هذا العام، دون فتح منزله في منطقة الزمالك أمام الجمهور، على عكس ما اعتادت عليه في السنوات الماضية، حيث كان المنزل يتحول إلى مزار لعشاقه في ذكرى رحيله.

ويُعد عبد الحليم حافظ أحد أبرز نجوم الغناء في الوطن العربي، بعدما ترك إرثًا فنيًا ضخمًا من الأغاني والأفلام التي لا تزال خالدة حتى اليوم، وتُرددها الأجيال المتعاقبة.

وبدأت رحلته الفنية بدراسة التلحين، بينما كان الموسيقار كمال الطويل يدرس الغناء، لكن الأقدار قادت كلًا منهما لتبديل المسار، ليصبح التعاون بينهما أحد أهم محطات النجاح في تاريخ الموسيقى العربية.

ورغم تفوقه الدراسي وحصوله على فرصة لاستكمال تعليمه، اختار البقاء في مصر، وعمل مدرسًا للموسيقى في عدد من المحافظات، قبل أن يترك التدريس مدفوعًا بشغفه الكبير بالغناء، لينضم إلى فرقة الإذاعة الموسيقية عازفًا على آلة الأوبوا عام 1950، ومنها بدأت انطلاقته الحقيقية.

وعانى العندليب منذ صغره من مرض البلهارسيا، لكنه لم يدرك خطورته إلا بعد إصابته بنزيف حاد في منتصف الخمسينيات، وهو ما انعكس لاحقًا على طبيعة أعماله الفنية التي اتجهت نحو الطابع الحزين والشجن.

ورحل عبد الحليم حافظ في 30 مارس 1977 داخل أحد مستشفيات لندن، بعد صراع مع المرض، حيث تسببت مضاعفات صحية معقدة في وفاته، لتُطوى صفحة قصيرة في الزمن لكنها كانت حافلة بالإنجازات والنجاحات، تاركًا خلفه إرثًا لا يُنسى في تاريخ الفن العربي.