ضربة استباقية تاريخية لمصر.. القبض على الإرهابي علي عبد الونيس يعكس قوة المدرسة الاستخباراتية المصرية
أشاد المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، بالنجاح الكبير لوزارة الداخلية في توجيه ضربة استراتيجية قاصمة لحركة حسم الإرهابية، والقبض على القيادي الهارب علي محمود محمد عبد الونيس، أحد أخطر الكوادر الإخوانية المسلحة.
وأكد محمود، في بيان رسمي، أن هذه العملية تمثل أكثر من مجرد إنجاز أمني، فهي شهادة تفوق للمدرسة الاستخباراتية المصرية لعام 2026، وتثبت أن الدولة المصرية لا تترك أي مخرب يفر من العدالة مهما طال هروبه أو اتسعت مسافة تهريبه.
وأضاف أن الكشف عن مخططات استهداف الطائرة الرئاسية وتفكيك هيكل حركة حسم من الداخل يعكس احترافية أجهزتنا الأمنية وقدرتها على مواجهة التهديدات السيبرانية والميدانية، وأن التعاون الدولي ساهم في إجبار الملاذات الخارجية على تسليم المطلوبين للعدالة.
وأشار محمود إلى أن استقرار الجبهة الداخلية يمثل الركيزة الأساسية لتنمية مصر واستثمارها الآمن، وأن وزارة الداخلية نجحت في صياغة مفهوم جديد للأمن القومي يعتمد على المبادأة لا رد الفعل، وقدرة الأجهزة على التصدي لتقنيات الذكاء الاصطناعي الرقمية التي تستخدمها الجماعات الإرهابية.
وأكد أن اعترافات الإرهابي علي عبد الونيس التفصيلية تضع حدًا نهائيًا للأكاذيب المنصات الإعلامية في الخارج، مؤكدة أن مصر أصبحت قادرة على ملاحقة رؤوس الإرهاب أينما كانوا، وحماية الدولة ورموزها بكل احترافية.





