ريم مصطفى تقلب الطاولة في «فن الحرب».. سقوط فريق يوسف الشريف واشتداد معركة النفوذ
شهدت أحداث مسلسل فن الحرب تصعيدًا دراميًا كبيرًا خلال الحلقات الأخيرة، بعدما تمكنت ريم مصطفى التي تجسد شخصية ياسمين النشرتي من توجيه ضربات قوية لخصمها زياد الذي يلعب دوره يوسف الشريف، لتشتعل بذلك معركة النفوذ والمؤامرات بين الطرفين.
وخلال الأحداث، نجحت ياسمين في تفكيك فريق زياد تدريجيًا، حيث تمكنت من توريط سيد الذي يؤدي دوره إسلام إبراهيم في أزمة كبيرة، كما أوقعت صفية التي تجسدها دنيا سامي في فخ محكم، بعدما كشفت تورطها في جرائم تزوير تعود إلى فترة عملها السابقة داخل أحد البنوك.
وتتطور الأحداث عندما يتم العثور على أختام مزورة داخل منزل صفية، ما يؤدي إلى القبض عليها داخل مقر الشركة قبل أن تتمكن من تنفيذ مهمتها الأساسية، والتي كانت تهدف إلى كشف المعاملات المالية الوهمية التي تديرها ياسمين بعيدًا عن علم زوجها سليمان النشار الذي يجسد شخصيته ياسر علي ماهر.
وفي سياق آخر، تواصل ياسمين البحث عن مخرج قانوني يمكنها من فسخ العقد المبرم بينها وبين زياد، والذي يمنحه السيطرة على مشروعها العقاري. وبالفعل تنجح في العثور على ثغرة قانونية قد تهدد صلاحياته وتؤدي إلى إبطال العقد، مستندة إلى الشبهات التي تحيط بالأموال التي استثمرها في المشروع، خاصة بعد تورط والده في قضية أموال مرتبطة بأرض المستقبل.
ورغم الانتصارات المتتالية التي حققتها ياسمين ضد زياد وفريقه، فإن المواجهة لم تنتهِ بعد، إذ يتمكن زياد من الوصول إلى اسم أحد الأشخاص الذين عملوا سابقًا في شركة رض المستقبل قبل انتقاله للعمل معها في مشروع جاسمين باي السياحي، وهو الخيط الذي قد يقود إلى كشف الشخصية الغامضة التي تدعم ياسمين من وراء الستار.
وتضع هذه التطورات ياسمين أمام اختبار جديد؛ فإما أن تنجح في إخفاء هذا السر واستكمال خطتها، أو تنكشف كل خيوط المؤامرة التي حيكت بعناية طوال الأحداث.
وتجسد ريم مصطفى في العمل شخصية امرأة قادتها الأزمات الأسرية والمعاناة التي عاشتها إلى التحول لشخصية قوية ومسيطرة تسعى للتحكم في كل شيء حولها، لتصبح العقل المدبر وراء عملية نصب كبيرة تديرها شركة توظيف أموال، بعد أن نجحت في توريط زوجها والهروب بالأموال التي جُمعت من الضحايا، وهو ما يشكل المحور الرئيسي لأحداث المسلسل.












