الخميس 4 يونيو 2026 02:32 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

الصيام الجاف: سلاح سري ضد تكيس المبايض وحساسية الإنسولين

الأحد 15 مارس 2026 08:17 مـ 26 رمضان 1447 هـ
الصيام الجاف: سلاح سري ضد تكيس المبايض وحساسية الإنسولين

يساعد الامتناع عن الطعام والشراب لساعات محددة كما في صيام رمضان—على حساسية الإنسولين ومتلازمة تكيس المبايض.

والصيام الجاف يسبب تغيرات هرمونية وأيضية معقدة، تؤثر مباشرة على اضطرابات التمثيل الغذائي، وعلى رأسها مقاومة الإنسولين، التي تُعتبر محورًا رئيسيًا في متلازمة تكيس المبايض.

الصيام الجاف وتأثيره على مقاومة الإنسولين

انخفاض الجلوكوز والإنسولين: عند توقف تناول الطعام، ينخفض سكر الدم تدريجيًا، ويقل إفراز الإنسولين، مما يمنح المستقبلات فرصة لاستعادة حساسيتها.

تحفيز حرق الدهون: بعد استهلاك مخزون الجليكوجين، يعتمد الجسم على الدهون كمصدر للطاقة، ما يقلل الدهون الحشوية المرتبطة بمقاومة الإنسولين.

تقليل الالتهاب منخفض الدرجة: الصيام يساعد على تحسين بعض مؤشرات الالتهاب، وهو عامل رئيسي في مقاومة الإنسولين.

مقاومة الإنسولين ومتلازمة تكيس المبايض

تعاني نسبة كبيرة من النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض من مقاومة الإنسولين حتى في حالات الوزن الطبيعي، ما يؤدي إلى زيادة إنتاج المبايض للأندروجينات، وبالتالي تفاقم الأعراض مثل اضطراب الدورة، ظهور حب الشباب، ونمو الشعر الزائد.

الصيام الجاف كوسيلة مساعدة

إذا ساهم الصيام في تحسين حساسية الإنسولين، خفض الوزن وخاصة الدهون البطنية، وتقليل الالتهاب، فقد ينعكس ذلك إيجابياً على أعراض تكيس المبايض. أظهرت بعض الدراسات على صيام رمضان تحسنًا في الوزن، محيط الخصر، ومستويات السكر الصائم، ما يدعم هذه الفرضية، لكن النتائج تعتمد بشكل كبير على نمط الحياة الغذائي بعد الإفطار.

عوامل تحدد الفائدة الحقيقية

جودة النظام الغذائي: البروتين، الخضروات، والدهون الصحية أفضل من السكريات المكررة.

النشاط البدني: التمارين المنتظمة تحسن حساسية الإنسولين بغض النظر عن الصيام.

النوم وإدارة التوتر: اضطراب النوم يزيد الكورتيزول ويضعف الاستجابة للإنسولين.

الحالة الصحية الفردية: في حالات السكري غير المنضبط أو الاضطرابات الهرمونية الشديدة، يجب استشارة الطبيب قبل اعتماد أي صيام.