نور ابن هشام سليم يكشف لحظة التحول الصادمة ويثير الجدل برسائل قوية
أثار نور، نجل الفنان الراحل هشام سليم، حالة واسعة من الجدل والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر مقطع فيديو عبر خاصية "ستوري" على حسابه بموقع Instagram، تحدث فيه بصراحة عن مشاعره بعد خضوعه لعملية التحول الجنسي من أنثى إلى ذكر.
وخلال الفيديو، رد نور على سؤال أحد المتابعين حول إحساسه في اللحظة التي رأى فيها نفسه بعد العملية، مؤكدًا أن تلك اللحظة كانت استثنائية ولا يمكن وصفها بسهولة.
وأوضح قائلًا إن الشعور كان أشبه بشخص تائه في عرض البحر منذ سنوات طويلة دون أمل في النجاة، ثم فجأة يرى اليابسة أمامه، في إشارة إلى الإحساس بالراحة بعد سنوات من الصراع الداخلي.
حياة جديدة بعد التحول
كما كشف نور تفاصيل جديدة عن حياته بعد التحول، مؤكدًا أنه يعيش حاليًا في البرتغال، حيث بدأ مرحلة مختلفة من حياته بعد قراره الذي وصفه بالصعب، مشيرًا إلى أن التردد كان يلازمه لفترة طويلة قبل اتخاذ هذه الخطوة.
وأضاف أن اللحظة التي نظر فيها إلى نفسه في المرآة كانت فارقة بالنسبة له، إذ شعر وكأنه كان ضائعًا لفترة طويلة ثم وجد طريقه أخيرًا.
رسائل مثيرة للجدل
وتحدث نور أيضًا عن التحديات التي واجهها بعد التحول، لافتًا إلى أن المجتمع العربي يتعامل بشكل مختلف مع حالات التحول الجنسي، موضحًا أن تحول الفتاة إلى شاب قد يكون أكثر تقبلًا من العكس، في حين أن بعض الأشخاص يتعرضون لانتقادات قاسية.
كما كشف عن أصعب لحظات حياته، مؤكدًا أنه فقد والده الذي كان بالنسبة له الأب والصديق والحبيب، مشيرًا إلى أن أوراقه الرسمية لا تزال مسجلة باسم أنثى، رغم حياته الحالية كرجل.
وأشار إلى أنه اختار الإقامة خارج مصر لأنه يشعر بأن المجتمع لم يتقبله بالشكل الكافي، بحسب تعبيره.
جدل متواصل على السوشيال ميديا
وكان نور قد أثار موجة واسعة من الجدل سابقًا بعد ظهوره في فيديو عبر مواقع التواصل، تحدث خلاله عن قضايا تتعلق بالحريات الشخصية وحقوق المثليين، ما فتح بابًا واسعًا للنقاش بين المتابعين عبر المنصات المختلفة.
ورغم الانتقادات التي طالت تصريحاته، أكد نور تمسكه بآرائه والدفاع عن قناعاته الشخصية، وهو ما أبقى اسمه في صدارة النقاشات على مواقع التواصل خلال الفترة الماضية.

