أسرار لأول مرة.. درة تتحدث بصراحة عن الأمومة ووفاة والدها وانتقادات زواجها
كشفت الفنانة درة عن العديد من الأسرار والتفاصيل الخاصة بحياتها الشخصية ومسيرتها الفنية، خلال استضافتها في برنامج «السلم والثعبان» الذي تقدمه الإعلامية ندى الشيباني على شاشة تلفزيون دبي، حيث تحدثت بصراحة عن أحلامها وتجاربها الصعبة وبعض المحطات المؤثرة في حياتها.
وخلال اللقاء، استعرضت درة عدة محطات من مشوارها الفني، بداية من تجربتها الأولى في السينما المصرية من خلال فيلم هي فوضى مع المخرج الراحل يوسف شاهين، مؤكدة أن العمل كان فرصة مهمة في بداياتها، رغم أنها لم تكن راضية تمامًا عن الدور الذي قدمته آنذاك، لكنها اعتبرته تجربة كبيرة للعمل مع مخرج بحجم يوسف شاهين.
العودة للظهور كموديل بشروط
كما تطرقت درة إلى تجربتها السابقة في الظهور كموديل في كليب ناي للفنان كاظم الساهر، موضحة أنها قد تعيد هذه التجربة مرة أخرى، ولكن بشرط أن يكون العمل مع فنان عالمي أو يحمل فكرة مميزة أو رسالة إنسانية.
لحظة فقدان والدها
وخلال فقرة «صندوق التروما»، تحدثت درة عن واحدة من أصعب اللحظات التي مرت بها في حياتها، وهي وفاة والدها بين يديها، مؤكدة أن فقدان الأب يمثل صدمة كبيرة لأنه رمز الأمان والسند في حياة الإنسان.
وأشارت إلى أنها رغم الألم كانت ممتنة لوجودها إلى جواره في لحظاته الأخيرة، لكنها اعترفت بأن أكثر لحظة تمنّت وجوده فيها كانت يوم زفافها، لأن كل عروس تتمنى أن يكون والدها بجانبها في تلك اللحظة المهمة.
ردها على انتقادات الزواج
وتطرقت درة كذلك إلى الانتقادات التي تعرضت لها بعد زواجها، خاصة أن زوجها كان مطلقًا ولديه أبناء، مؤكدة أنها لا تهتم كثيرًا بهذه التعليقات، وتفضل التركيز على حياتها الشخصية بعيدًا عن الجدل.
كما كشفت لأول مرة عن سبب حذف بعض التعليقات السلبية من حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن صفحاتها تمثل مساحتها الشخصية، مثل المنزل، ولا ترغب في السماح بدخول الطاقة السلبية إليها.
الجمال وحده لا يصنع النجاح
وردت درة أيضًا على من يتهمونها بأن جمالها هو السبب الرئيسي في نجاحها، مؤكدة أنها تعتبر الجمال نعمة من الله وتشعر بالامتنان لها، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن النجاح في التمثيل لا يعتمد على الشكل فقط، بل يحتاج إلى موهبة واجتهاد وخبرة والعمل مع مخرجين مختلفين.
حلم الأمومة وهوليوود
وخلال حديثها عن أحلامها المستقبلية، أكدت درة أنها ترحب بفكرة العمل في السينما العالمية إذا جاءت الفرصة، لكنها أصبحت أكثر واقعية مع مرور الوقت.
وأضافت أنها إذا خُيّرت بين تحقيق حلم العمل في هوليوود أو تحقيق حلم الأمومة، فإنها ستختار الأمومة دون تردد، رغم اعترافها بأن هذا الحلم قد يكون صعبًا في بعض الأحيان.
الزواج غيّر حياتها
كما تحدثت درة عن تأثير الزواج في حياتها، مؤكدة أنه غيّر طريقة تفكيرها بالكامل، لأنها لم تعد تفكر كشخص يعيش بمفرده، بل أصبحت حياتها مرتبطة بشريك يشاركها التفاصيل اليومية.
وأوضحت أن الحب الحقيقي لا يعتمد على سبب واحد فقط، بل يجمع بين العديد من الصفات مثل النبل والذكاء والنجاح وخفة الظل.












