من زراعة الكبد إلى شائعات الزواج السرّي.. محطات مثيرة في حياة جمال عبد الناصر بعيد ميلاده
يحتفل اليوم الفنان جمال عبد الناصر بعيد ميلاده، بعد رحلة فنية طويلة تنقل خلالها بين الدراما والمسرح والسينما، وترك بصمة واضحة في عدد كبير من الأعمال التي ما زالت عالقة في أذهان الجمهور.
وُلد جمال عبد الناصر عبد الرازق في 4 مارس 1959، ودرس في المعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن يحصل أيضًا على بكالوريوس التجارة. ومنذ بداياته، استطاع أن يلفت الأنظار عبر أدوار مميزة في الدراما التليفزيونية، من أبرزها مشاركته في مسلسلات «ليالي الحلمية» و«الأبطال» و«السيرة الهلالية» و«قاسم أمين».
في السينما، ارتبط اسمه بعدد من الأعمال التي شارك في بطولتها إلى جانب النجمة نادية الجندي، مثل «امرأة هزت عرش مصر» و«امرأة فوق القمة» و«الإمبراطورة»، وهو ما تسبب في انتشار شائعات حول زواجهما سرًا، إلا أنه نفى الأمر أكثر من مرة مؤكدًا أن العلاقة كانت فنية فقط.
وعلى خشبة المسرح، شارك في عروض محدودة لكنها لاقت اهتمامًا، من بينها «سالومي» و«القاهرة 80» و«شيء من الخوف».
حياته الشخصية لم تخلُ من الجدل أيضًا، فقد نفى شائعة وجود ابنة له تُدعى ياسمين جمال عبد الناصر، مؤكدًا أن لديه ولدين فقط هما مازن ومهاب، كما تزوج من الفنانة فاطمة الكاشف.
تعرض الفنان لوعكة صحية كبيرة عام 2013، خضع على إثرها لعملية زراعة كبد أبعدته مؤقتًا عن الساحة الفنية، قبل أن يعود مجددًا إلى الدراما من خلال مسلسل «المغني» مع محمد منير، إضافة إلى مشاركته في الجزء السادس من «ليالي الحلمية».
وأرجع جمال عبد الناصر ابتعاده عن بعض الأعمال السينمائية إلى ما وصفه بوجود “الشللية” في الوسط الفني، مشيرًا إلى أنه يرفض تقديم أدوار لا يقتنع بها. كما أكد أنه يتحمل مسؤولية اختياراته الفنية بالكامل، حتى وإن كلفه ذلك الغياب لفترات.
ورغم تشابه اسمه مع اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، فقد رفض تغيير اسمه الفني، متمسكًا بهويته كما هي، مؤكدًا أنه لا يسعى إلا لتقديم عمل يحترم به نفسه وجمهوره.












