زينات صدقي: من كوميديا الشاشة إلى بيع أثاث المنزل
في ذكرى رحيل الفنانة الراحلة زينات صدقي، نسترجع قصة حياة أيقونة الكوميديا المصرية، التي تركت بصمة لا تُنسى على الشاشة من خلال أدوارها في السينما والمسرح.
ولدت زينب محمد سعد، الاسم الحقيقي لزينات صدقي، في الإسكندرية عام 1912، وبدأت حياتها الفنية كمونولوجست وراقصة، متحدية معارضة أسرتها التي رفضت دخولها عالم الفن، حتى هربت إلى لبنان مع صديقتها خيرية صدقي، لتلتحق لاحقًا بفرقة الفنان نجيب الريحاني.
زينات تعاونت مع الفنان إسماعيل ياسين في عدد كبير من الأفلام والمسرحيات، وارتبط اسمها بأعمال خالدة مثل: الست نواعم، أربع بنات وضابط، المليونير الفقير، عفريتة هانم، قطر الندي، بلدي وخفة، جمال ودلال، وكان آخر أعمالها فيلم بنت اسمها محمود عام 1975.
رغم شهرتها، واجهت زينات تحديات مالية صعبة، اضطرت معها إلى بيع أثاث منزلها بالكامل لتغطية الضرائب وتأمين احتياجاتها اليومية، حتى تدخل الرئيس الراحل محمد أنور السادات ومنحها معاشًا استثنائيًا عام 1976، تقديرًا لمسيرتها الفنية.
أما على الصعيد الشخصي، فقد تزوجت مرة واحدة بشكل معلن وانفصلت سريعًا بلا أطفال، كما تردد أنها ارتبطت بشخصية مهمة سرًّا لكنها فضلت عدم الإعلان، ليبقى اسمها مرتبطًا بالأدوار الكوميدية الرائعة التي أحبها الجمهور.












