الخميس 4 يونيو 2026 03:14 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

ابتزاز وصراعات خفية في الحلقة 13 من «الست موناليزا».. أحمد مجدي يساوم مي عمر على ميراثها

الإثنين 2 مارس 2026 10:43 صـ 13 رمضان 1447 هـ
ابتزاز وصراعات خفية في الحلقة 13 من «الست موناليزا».. أحمد مجدي يساوم مي عمر على ميراثها

شهدت الحلقة الثالثة عشرة من مسلسل الست موناليزا تصاعدًا دراميًا حادًا، بعدما دخلت البطلة «موناليزا» التي تجسدها مي عمر في مواجهة مباشرة مع طليقها «حسن» الذي يؤدي دوره أحمد مجدي، في واحدة من أكثر الحلقات توترًا منذ بداية العمل.

بدأت الأحداث بانهيار موناليزا بعد تلقيها مقطع فيديو خاصًا من شهر العسل أرسله لها طليقها، في محاولة واضحة للضغط عليها وابتزازها. زوجها «أدهم» (حازم إيهاب) أبدى غضبًا شديدًا ورغبة في الانتقام، لكنها منعته من التصعيد، لتتجه برفقة عفاف (وفاء عامر) إلى الفندق الذي صُوّر فيه الفيديو، دون العثور على أي كاميرات ظاهرة.

تتسلل الشكوك إلى موناليزا، خاصة أن وجهها كان واضحًا في الفيديو بينما بدا وجه أدهم مشوشًا، ما يثير تساؤلاتها حول ملابسات التصوير. وتقرر مواجهة طليقها مباشرة، ليكشف عن هدفه الحقيقي: التنازل عن الأرض التي ورثتها عن والدها مقابل حذف الفيديو، مهددًا بنشره ورفع دعوى قضائية إذا رفضت.

وفي تطور مفاجئ، يخبرها محامي العائلة بأنها كسبت الاستئناف ضد المحافظة وأصبحت الأرض رسميًا من حقها، لتربط بين حكم المحكمة وابتزاز حسن، وتدرك أنه كان يراقب مجريات القضية تمهيدًا لمساومتها.

الحلقة كشفت أيضًا مفاجأة صادمة بشأن علاقة أدهم بعفاف، إذ يتبين أنهما زوجان وليسا شقيقين كما ادعيا، وأنهما متورطان في مخطط مع حسن ووالدته للإيقاع بموناليزا والاستيلاء على أموالها.

وفي المشهد الختامي، يذهب أدهم وعفاف إلى منزل حسن ليطالباه بنصف الأرض مقابل استمرار الخطة، مهددين بكشف كل شيء إذا لم يوافق. وبينما يغادران، تراهما «ابتسام» (شيماء سيف) وتبلغ موناليزا بما شاهدته، لتفتح الحلقة الباب أمام مواجهة مرتقبة في الأحداث المقبلة.